۞ الآية
فتح في المصحفالٓمٓ ١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١
۞ الآية
فتح في المصحفالٓمٓ ١
۞ التفسير
في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى سفيان بن سعيد الثوري عن الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: اما " ألم " في أول البقرة، فمعناه أنا الله الملك.
وباسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " ألم " هو حرف من حروف اسم الله الأعظم المقطع في القرآن، الذي يؤلفه النبي صلى الله عليه وآله والامام، فإذا دعى به أجيب ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين قال: بيان لشيعتنا الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون قال: مما علمناهم يبثون ( 2 ) ومما علمناهم من القرآن يتلون.
وباسناده إلى محمد بن قيس قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يحدث ان حييا وأبا ياسر ابني اخطب ونفرا من يهود أهل نجران أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا له: أليس فيما تذكر فيما انزل الله عليك " ألم "؟قال: بلى قالوا أتاك بها جبرئيل من عند الله؟قال: نعم، قالوا: لقد بعث أنبياء قبلك وما نعلم نبيا منهم أخبر ما مدة ملكه وما أجل أمته غيرك قال فأقبل حي بن اخطب على أصحابه فقال لهم: الألف واحد واللام ثلثون والميم أربعون فهذه إحدى وسبعون سنة، فعجب أن يدخل ( 3 ) في دين مدة ملكه وأجل أمته إحدى وسبعون سنة: قال: ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له يا محمد هل مع هذا غيره؟قال: نعم قال فهاته، قال: " المص " قال: هذه أثقل وأطول " الألف " واحد، " واللام " ثلثون " والميم " أربعون " والصاد " تسعون، فهذه مائة واحدى وستون سنة. ثم قال لرسول الله صلى الله عليه وآله: فهل مع هذا غيره؟قال: نعم، قال: هاته. قال، " الر " قال هذه أثقل وأطول، " الألف " واحد، و " اللام " ثلاثون " والراء " مأتان، ثم قال لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: فهل مع هذا غيره قال: نعم، قال: هاته، قال " المر " قال هذه أثقل وأطول " الألف " واحد " واللام " ثلثون " والميم " أربعون، و " الراء " مائتان، ثم قال له: هل مع هذا غيره: قال: نعم، قالوا قد التبس علينا أمرك فما ندري ما أعطيت ثم قاموا عنه، ثم قال أبو ياسر لحى أخيه ما يدريك: ! لعل محمدا قد جمع له هذا كله وأكثر منه، قال: فذكر أبو جعفر (ع) ان هذه الآيات أنزلت فيهم منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات ( 4 ) قال: وهي تجرى في وجه آخر على غير تأويل حي وأبى ياسر وأصحابهما.
حدثنا محمد بن القاسم الأسترآبادي المعروف بابى الحسن الجرجاني المفسر رضوان الله عليه قال: حدثني أبو يعقوب يوسف بن محمد بن زياد وأبو الحسن علي بن محمد ابن سيار عن أبويهما عن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام أنه قال، كذبت قريش واليهود بالقرآن وقالوا: " سحر مبين تقوله " فقال الله: " ألم ذلك الكتاب " أي يا محمد هذا الكتاب الذي أنزلناه عليك هو بالحروف المقطعة التي منها " الف، لام، ميم " وهي بلغتكم وحروف هجائكم، فأتوا بمثله ان كنتم صادقين، واستعينوا على ذلك بساير شهدائكم، ثم بين انهم لا يقدرون عليه بقوله: " قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا " ( 5 ) ثم قال الله، " ألم " هو القرآن الذي افتتح بألم هو ذلك الكتاب الذي أخبرت به موسى فمن بعده من الأنبياء، فأخبروا بني إسرائيل انى سأنزله عليك يا محمد كتابا عزيزا " لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد " " لا ريب فيه " لاشك فيه لظهوره عندهم كما اخبرهم أنبياؤهم ان محمدا ينزل عليه كتاب لا يمحوه الباطل، يقرئه هو وأمته على ساير أحوالهم هدى بيان من الضلالة للمتقين الذين يتقون الموبقات، ويتقون تسليط السفه على أنفسهم حتى إذا علموا ما يجب عليهم علمه عملوا بما يوجب لهم رضا ربهم قال: وقال الصادق عليه السلام: ثم الألف حرف من حروف، قولك الله، دل بالألف على قولك الله، ودل باللام على قول الملك العظيم القاهر للخلق أجمعين، ودل بالميم على أنه المجيد المحمود في كل أفعاله وجعل هذا القول حجة على اليهود، وذلك أن الله لما بعث موسى بن عمران ثم من بعده من الأنبياء إلى بني إسرائيل لم يكن فيهم قوم الا أخذوا عليهم العهود والمواثيق ليؤمنن بمحمد العربي الأمي المبعوث بمكة الذي يهاجر إلى المدينة يأتي بكتاب الله بالحروف المقطعة افتتاح بعض سوره، يحفظه أمته فيقرؤنه قياما وقعودا ومشاة، وعلى كل الأحوال يسهل الله عز وجل حفظه عليهم، ويقرنون بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم أخاه ووصيه علي بن أبي طالب عليه السلام الآخذ عنه علومه التي علمها، والمتقلد عنه الأمانة التي قلدها، ومذلل كل من عاند محمدا بسيفه الباتر ( 6 ) ويفحم كل من جادله وخاصم بدليله القاهر ( 7 ) يقاتل عباد الله على تنزيل كتاب الله حتى يقودهم إلى قبوله طائعين وكارهين، ثم إذا صار محمد إلى رضوان الله عز وجل وارتد كثير ممن كان أعطاه ظاهر الايمان، وحرفوا تأويلاته وغيروا معانيه، ووضعوها على خلاف وجوهها، قاتلهم بعد ذلك على تأوليه حتى يكون إبليس الغاوي لهم هو الخاسئ ( 8 ) الذليل المطرود المغلول. قال: فلما بعث الله محمدا وأظهره بمكة، ثم سيره منها إلى المدينة واظهره بها، ثم أنزل عليه الكتاب وجعل افتتاح سوره الكبرى بألم يعنى " ألم ذلك الكتاب " وهو ذلك الكتاب الذي أخبرت الأنبياء السالفين، انى سأنزله عليك يا محمد " لا ريب فيه " فقد ظهر كما أخبرهم به أنبيائهم ان محمدا ينزل عليه كتاب مبارك لا يمحوه الباطل، يقرؤه هو وأمته على ساير أحوالهم ثم اليهود يحرفونه عن جهته، ويتأولونه على غير وجهه، ويتعاطون التوصل إلى علم ما قد طواه الله عنهم من حال آجال هذه الأمة، وكم مدة ملكهم، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله جماعة منهم فولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا عليه السلام مخاطبتهم، فقال قائلهم: إن كان ما يقول محمد حقا لقد علمناكم قدر ملك أمته هو إحدى وسبعون سنة، " الألف " واحد، " واللام " ثلثون، " والميم " أربعون، فقال علي عليه السلام: فما تصنعون " بالمص " وقد أنزلت عليه؟فقالوا: هذه إحدى وستون مأة سنة. قال: فماذا تصنعون " بالر " وقد أنزلت عليه؟فقالوا: هذه أكثر، هذه مائتان واحدى وثلاثون سنة فقال علي عليه السلام: فما تصنعون بما انزل إليه " المر "؟قالوا: هذه مائتان واحدى وسبعون سنة فقال علي عليه السلام: فواحدة من هذه له أو جميعها له؟فاختلط كلامهم، فبعضهم قال: له واحدة منها وبعضهم قال بل يجمع له كلها وذلك سبعمأة وأربع سنين، ثم يرجع الملك إلينا يعنى إلى اليهود، فقال علي عليه السلام أكتاب من كتب الله عز وجل نطق بهذا أم آراؤكم دلتكم عليه فقال بعضهم كتاب الله نطق به وقال آخرون منهم بل آراؤنا دلت عليه، فقال علي عليه السلام فأتوا بالكتاب من عند الله ينطق بما تقولون، فعجزوا عن ايراد ذلك، وقال للآخرين فدلونا على صواب هذا الرأي، فقالوا صواب رأينا دليله على أن هذا حساب الجمل، فقال علي عليه السلام كيف دل على ما تقولون وليس في هذه الحروف الاما اقترحتم بلا بيان أرأيتم ان قيل لكم ان هذه الحروف ليست دالة على هذه المدة لملك أمة محمد و لكنها دالة على أن عند ( 9 ) كل واحد منكم قد لعن بعدد هذا الحساب أو ان عدد ذلك لكل واحد منكم ومنا بعدد هذا الحساب دراهم أو دنانير أوان لعلى على كل واحد منكم دينا عدد ماله مثل هذا الحساب؟فقالوا: يا أبا الحسن ليس شئ مما ذكرته منصوصا عليه في " ألم، والمص، والر والمر " فقال علي عليه السلام ولا شئ مما ذكرتموه منصوصا عليه في " ألم، والمص والر، والمر " فان بطل قولنا لما قلنا بطل قولك لما قلت، فقال خطيبهم ومنطيقهم ( 10 ) لا تفرح يا علي بأن عجزنا عن إقامة حجة على دعوانا فأي حجة لك في دعواك الا أن تجعل عجزنا حجتك، فإذا مالنا حجة في ما نقول ولا لكم حجة فيما تقولون قال علي عليه السلام لا سواء ان لنا حجة هي المعجزة الباهرة، ثم نادى جمال اليهود يا أيتها الجمال اشهدي لمحمد ولوصيه فتبادرت الجمال صدقت صدقت يا وصى محمد، وكذب هؤلاء اليهود، فقال علي عليه السلام هؤلاء جنس من الشهود، يا ثياب اليهود التي عليهم اشهدي لمحمد ولوصيه فنطقت ثيابهم كلهم صدقت يا علي نشهد ان محمدا صلى الله عليه وآله رسول الله حقا وانك يا علي وصيه حقا، لم يثبت محمد قدما في مكرمة الا وطيت على موضع قدمه بمثل مكرمته فأنتما شقيقان من أشرف أنوار الله، تميزتما اثنتين وأنتما في الفضايل شريكان، الا انه لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وآله وسلم فعند ذلك خرست اليهود وآمن بعض النظارة منهم برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وغلب الشقاء على اليهود وساير النظارة الآخرين، فذلك ما قال الله تعالى " لا ريب فيه " انه كما قال محمد ووصى محمد عن قول محمد صلى الله عليه وآله عن قول رب العالمين، ثم قال " هدى " بيان وشفاء " للمتقين " من شيعة محمد صلى الله عليه وآله وعلى انهم اتقوا أنواع الكفر فتركوها، واتقوا الذنوب الموبقات فرفضوها، واتقوا اظهار اسرار الله تعالى واسرار أزكياء عباده الأوصياء بعد محمد صلى الله عليه وآله وسلم فكتموها، واتقوا ستر العلوم عن أهلها المستحقين لها وفيهم نشروها.
في مجمع البيان اختلف العلماء في الحروف المعجمة المفتتح بها السور، فذهب بعضهم إلى انها من المتشابهات التي استأثر الله بعلمها ولا يعلم تأويلها إلا هو، وهذا هو المروى عن أئمتنا عليهم السلام وروى العامة عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال لكل كتاب صفوة وصفوة هذا الكتاب حروف التهجي.
وروى أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره مسندا إلى علي بن موسى الرضا عليه السلام قال سئل جعفر بن محمد الصادق عليه السلام عن قوله " ألم " فقال في الألف ست صفات من صفات الله عز وجل، " الابتداء " فان الله عز وجل ابتدأ جميع الخلق والألف ابتداء الحروف و " الاستواء " فهو عادل غير جائر، والألف مستوفى ذاته، و " لانفراد " فالله فرد والألف فرد و " اتصال الخلق بالله " والله لا يتصل بالخلق وكلهم يحتاجون إليه والله غنى عنهم، والألف كذلك لا يتصل بالحروف والحروف متصله به وهو منقطع عن غيره، والله تعالى باين بجميع صفاته من خلقه، ومعناه " من الألفة " فكما ان الله عز وجل سبب الفة الخلق فكذلك الألف عليه تألفت الحروف وهو سبب ألفتها.
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن يحيى بن أبي عمران عن يونس ( 11 ) عن سعدان بن مسلم عن أبي بصير عن أبي عبد الله صلى الله عليه وآله قال: " الكتاب " علي عليه السلام لاشك فيه " الذين يؤمنون بالغيب " قال، يصدقون بالبعث والنشور والوعد والوعيد.
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى عمر بن عبد العزيز عن غير واحد عن داود بن كثير الرقي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل " هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب " قال.من أقر بقيام القائم عليه السلام انه حق.
وباسناده إلى علي ابن أبي حمزة عن يحيى بن أبي القاسم قال، سألت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام عن قول الله عز وجل: " ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب " فقال: المتقون شيعة علي عليه السلام والغيب هو حجة الغايب، وشاهد ذلك قول الله: عز وجل و " يقولون لولا انزل عليه آية من ربه فقل انما الغيب لله فانتظروا انى معكم من المنتظرين " ( 12 ) فأخبر عز وجل ان الآية هي الغيب، والغيب هو الحجة وتصديق ذلك قول الله عز وجل: " وجعلنا ابن مريم أمه آية " ( 13 ) يعنى حجة.
في مجمع البيان: " يؤمنون بالغيب " قيل: بما غاب عن العباد علمه عن ابن مسعود وجماعة عن الصحابة، وهو أولى ( 14 ) لعمومه، ويدخل فيه ما رواه أصحابنا عن زمان غيبة المهدى ووقت خروجه " ومما رزقناهم ينفقون " روى محمد بن مسلم عن الصادق عليه السلام ان معناه ومما علمنا هم يبثون.
وباسناده إلى أبي بصير وقال: سمعت أبا عبد الله يقول لم يزل الله عز وجل ربنا والعلم ذاته ولا معلوم، والسمع ذاته ولا مسموع، والبصر ذاته ولا مبصر، والقدرة ذاته ولا مقدور فلما أحدث الأشياء وكان المعلوم وقع العلم منه على المعلوم، والسمع على المسموع، والبصر على المبصر، والقدرة على المقدور.
وباسناده إلى محمد بن أبي إسحاق الخفاف قال: حدثني عدة من أصحابنا ان عبد الله الديصاني اتى هشام بن الحكم فقال له: ألك رب؟فقال: بلى قال قادر قال نعم قادر قاهر قال يقدران يدخل الدنيا كلها في البيضة لا تكبر البيضة ولا تصغر الدنيا؟فقال هشام. النظرة، فقال له. قد أنظرتك حولا، ثم خرج عنه فركب هشام إلى أبى عبد الله عليه السلام فاستأذن (ع) عليه فاذن له، فقال له. يا ابن رسول الله أتاني عبد الله الديصاني بمسألة ليس المعول فيها الاعلى الله وعليك، فقال له أبو عبد الله عليه السلام. عماذا سألك؟فقال: قال لي كيت وكيت فقال أبو عبد الله عليه السلام. يا هشام كم حواسك؟قال خمس قال: أيها أصغر؟قال: الناظر، قال: وكم قدر الناظر قال مثل العدسة أو أقل منها، فقال له. يا هشام فانظر أمامك وفوقك وأخبرني بما ترى، فقال: أرى سماء وارضا ودرا وقصورا وترابا وجبالا وأنهارا، فقال له أبو عبد الله عليه السلام. ان الذي قدر أن يدخل الذي تراه العدسة أو أقل منها قادر أن يدخل الدنيا كلها البيضة لا تصغر الدنيا ولا تكبر البيضة، فانكب هشام عليه وقبل يديه ورأسه ورجليه وقال. حسبي يا ابن رسول الله، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
وباسناده إلى ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن إبليس قال لعيسى ابن مريم عليه السلام. أيقدر ربك على أن يدخل الأرض بيضة لا تصغر الأرض ولا تكبر البيضة؟فقال عيسى عليه السلام. ويلك ان الله تعالى لا يوصف بعجز، ومن أقدر ممن يلطف الأرض ويعظم البيضة.
وباسناده إلى عمرو بن أذينة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قيل لأمير المؤمنين عليه السلام. هل يقدر ربك أن يدخل الدنيا في بيضة من غيران تصغر الدنيا أو تكبر البيضة؟قال: إن الله تبارك وتعالى لا ينسب إلى العجز والذي سألتني لا يكون،
وباسناده إلى أبان بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاء رجل إلى أمير - المؤمنين عليه السلام فقال أيقدر الله أن يدخل الأرض في بيضة ولا تصغر الأرض ولا تكبر البيضة؟فقال له ويلك ان الله لا يوصف بالعجز ومن أقدر ممن يلطف الأرض ويعظم البيضة.
وباسناده إلى أحمد بن محمد بن أبي نصر قال جاء رجل إلى الرضا عليه السلام فقال له هل يقدر ربك أن يجعل السماوات والأرض وما بينهما في بيضة؟فقال: نعم، وفى أصغر من البيضة قد جعلها في عينك وهو أقل من البيضة، لأنك إذا فتحتها عاينت السماء والأرض وما بينهما، فلو شاء لأعماك عنها.
(٢) أي ينشرون.
(٣) وفى المصدر " ممن يدخل ".
(٤) آل عمران: 7.
(٥) الاسراء: 91.
(٦) الباتر: القاطع.
(٧) أفحمه: أسكته بالحجة في خصومة أو غيرها. وفى المصدر " الظاهر " بدل " القاهر ".
(٨) وفى المصدر " هو الخاسر ".
(٩) ما بين المقفتين غير موجود في المصدر والظاهر كونه زائدا.
(١٠) المنطيق: المتكلم البليغ.
(١١) وهو يونس بن عبد الرحمن مولى علي بن يقطين وهو الذي يروى عنه يحيى بن أبي عمران وكان تلميذه ويروى عن سعدان بن مسلم لكن في المصدر " عن يحيى بن أبي عمران عن موسى بن يونس عن سعدان بن مسلم. " وهو غير صحيح.
(١٢) يونس: 2.
(١٣) المؤمنون: 50.
(١٤) أي أولى مما ذكره قبل هذا القول وهو ما نقله عن الحسن أنه قال. " يؤمنون بالغيب " أي يصدقون بالقيامة والجنة والنار.