﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ أي القرآن الذي افتتح بالم هو الكتاب الذي أخبرت به موسى ومن بعده من الأنبياء وهم أخبروا بني إسرائيل ﴿لاَ رَيْبَ﴾ لا شك ﴿فِيهِ﴾ لظهوره عندهم ﴿هُدًى﴾ بيان من الضلالة ﴿لِّلْمُتَّقِينَ﴾ الذين يتقون الموبقات وتسليط السفه على أنفسهم وهدى خبر محذوف أو خبر ثان لذلك والتوصيف به للمبالغة والتنكير للتعظيم واختصاصه بالمتقين لأنهم المهتدون به أو المراد زيادته وثباته لهم كاهدنا الصراط المستقيم.