۞ الآية
فتح في المصحفدَعۡوَىٰهُمۡ فِيهَا سُبۡحَٰنَكَ ٱللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمۡ فِيهَا سَلَٰمٞۚ وَءَاخِرُ دَعۡوَىٰهُمۡ أَنِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٠
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٠
۞ الآية
فتح في المصحفدَعۡوَىٰهُمۡ فِيهَا سُبۡحَٰنَكَ ٱللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمۡ فِيهَا سَلَٰمٞۚ وَءَاخِرُ دَعۡوَىٰهُمۡ أَنِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٠
۞ التفسير
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى الحسن بن عبد الله عن آبائه عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله حديث طويل في تفسير سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، وفي آخره قال صلى الله عليه وآله: وإذا قال الحمد لله أنعم الله عليه بنعم الدنيا موصولا بنعم الآخرة، وهي الكلمة التي يقولها أهل الجنة إذا دخلوها، وينقطع الكلام الذي يقولونه في الدنيا ما خلا الحمد، وذلك قوله عز وجل: دعويهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعويهم ان الحمد لله رب العالمين.
في تفسير العياشي عن زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئلته عن التسبيح؟فقال: هو اسم من أسماء الله ودعوى أهل الجنة.
في روضة الكافي باسناده إلى أبي حمزة الثمالي عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام وقد ذكر الشيعة وقربهم من الله عز وجل: أنتم أهل تحية الله بسلامة.
علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن محمد بن إسحاق المدني عن أبي جعفر عليه السلام قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله ونقل عنه حديثا طويلا يقول فيه صلى الله عليه وآله حاكيا حال أهل الجنة: أراد المؤمن شيئا، انما دعواه إذا أراد أن يقول: " سبحانك اللهم " فإذا قالها تبادرت إليه الخدام بما اشتهى من غير أن يكون طلبه منهم أو أمر به، وذلك قول الله عز وجل: " دعويهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام " يعني الخدام، قال: " وآخر دعويهم ان الحمد لله رب العالمين " يعني بذلك عندما يقضون من لذاتهم من الجماع والطعام والشراب يحمدون الله عز وجل عند فراغهم.
وفيها خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام مسندة وفي آخرها: والجنة لأهلها مأوى دعويهم فيها أحسن الدعاء " سبحانك اللهم " دعاهم المولى على ما آتيهم " وآخر دعويهم ان الحمد لله رب العالمين ".
في مصباح الشريعة وقال أمير المؤمنين عليه السلام: ان أطيب شئ في الجنة وألذه حب الله والحب في الله والحمد لله، قال الله عز وجل " وآخر دعويهم ان الحمد لله رب العالمين " وذلك انهم إذا عاينوا ما في الجنة من النعيم هاجت المحبة في قلوبهم فينادون عند ذلك: الحمد لله رب العالمين.
في مجمع البيان وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان الله تعالى من علي بفاتحة الكتاب إلى قوله: والحمد لله رب العالمين دعوى أهل الجنة حين شكروا منه حسن الثواب.