۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَلَوۡ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ ٱسۡتِعۡجَالَهُم بِٱلۡخَيۡرِ لَقُضِيَ إِلَيۡهِمۡ أَجَلُهُمۡۖ فَنَذَرُ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ١١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١١
۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَلَوۡ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ ٱسۡتِعۡجَالَهُم بِٱلۡخَيۡرِ لَقُضِيَ إِلَيۡهِمۡ أَجَلُهُمۡۖ فَنَذَرُ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ١١
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم قوله: ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضى إليهم أجلهم قال: لو عجل الله لهم الشر كما يستعجلون الخير لقضى إليهم أجلهم اي فرغ من أجلهم قوله عز وجل: وإذا مس الانسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه قال: دعانا لجنبه العليل الذي لا يقدر ان يجلس أو قاعدا الذي لا يقدر ان يقوم أو قائما قال: الصحيح وقوله عز وجل: وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقائنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لي ان أبدله من تلقاء نفسي ان اتبع الا ما يوحى إلي فان قريشا قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله: ائتنا بقرآن غير هذا فان هذا شئ تعلمته من اليهود والنصارى، قال الله عز وجل قل لهم: لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدريكم به فقد لبثت فيكم عمرا من قبله أفلا تعقلون اي قد لبثت فيكم أربعين سنة قبل ان يوحى إلي لم آتكم بشئ منه حتى أوحى إلي: قوله عز وجل: " أو بدله " فإنه حدثني الحسن بن علي عن أبيه عن حماد بن عيسى عن أبي السفاتج عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: " ائت بقرآن غير هذا أو بدله " يعني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام " قل ما يكون لي ان أبدله من تلقاء نفسي ان اتبع الا ما يوحى إلي " يعني في علي بن أبي طالب صلوات الله عليه.