۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَلَوۡ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ ٱسۡتِعۡجَالَهُم بِٱلۡخَيۡرِ لَقُضِيَ إِلَيۡهِمۡ أَجَلُهُمۡۖ فَنَذَرُ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ١١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١
۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَلَوۡ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ ٱسۡتِعۡجَالَهُم بِٱلۡخَيۡرِ لَقُضِيَ إِلَيۡهِمۡ أَجَلُهُمۡۖ فَنَذَرُ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ١١
۞ التفسير
(دَعْواهُمْ) أي دعاء المؤمنين ، فإن الدعوى قول يدعى به إلى أمر (فِيها) أي في تلك الجنات : (سُبْحانَكَ اللهُمَ) «سبحان» مصدر منصوب بفعل مقدّر ، أي : أنزّهك تنزيها ، يا الله ، فإن «الميم» في «اللهم» بدل من حرف النداء «يا» (وَتَحِيَّتُهُمْ) «التحية» مصدر من باب التفعيل ، بمعنى التكرمة ، مشتقة من : «أحياك الله» (فِيها) أي في الجنات (سَلامٌ) من الله لهم ، ومن الملائكة بالنسبة إليهم ، ومن بعض المؤمنين لبعض ، وفي الدعاء : «حينا ربنا بالسلام» (1). والمراد __________________ (1) مستدرك وسائل الشيعة : ج 9 ص 320. وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (10) وَلَوْ يُعَجِّلُ اللهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ ____________________________________ بـ «السلام» السلامة من الآفات والمكاره ، فإن الجنة هي دار السلام التي لا مكروه فيها أبدا. ومن ذلك سلام الإنسان لبعض حيا أو ميتا ، فإن سلامة الحي من المكاره هنا ، وسلامة الميت من المكاره هناك ، وهو دعاء ، أو تفأّل ، أو رجاء ، بمعنى : «اللهم سلّمه» ، أو : «أتفأّل لك السلامة» ، أو : «أرجوها لك». (وَآخِرُ دَعْواهُمْ) أي آخر كلامهم الذي يتكلمون به (أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ) فهم بين تسبيح وتسليم وتحميد.