۞ الآية
فتح في المصحفوَكَم مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا فَجَآءَهَا بَأۡسُنَا بَيَٰتًا أَوۡ هُمۡ قَآئِلُونَ ٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَكَم مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا فَجَآءَهَا بَأۡسُنَا بَيَٰتًا أَوۡ هُمۡ قَآئِلُونَ ٤
۞ التفسير
(وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ) أي كثيرا من أهل القرى (أَهْلَكْناها) عبّر بالقرية وأريد أهلها بعلاقة الحال والمحل ، والمراد بالإهلاك إرادته ، فإنه كثيرا ما يقال الفعل ويراد مقدماته ـ كما قرّر في علم البلاغة ـ (فَجاءَها بَأْسُنا) أي عذابنا (بَياتاً) أي بالليل (أَوْ هُمْ قائِلُونَ) أي في وقت القيلولة وهي نصف النهار ، من «أقال» بمعنى «أراح» ، ومن المعلوم أن العذاب في هذين الوقتين أشد وقعا لغفلة الناس وراحتهم.