۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأعراف، آية ٥

التفسير يعرض الآية ٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَمَا كَانَ دَعۡوَىٰهُمۡ إِذۡ جَآءَهُم بَأۡسُنَآ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ) أي كثيرا من أهل القرى (أَهْلَكْناها) عبّر بالقرية وأريد أهلها بعلاقة الحال والمحل ، والمراد بالإهلاك إرادته ، فإنه كثيرا ما يقال الفعل ويراد مقدماته ـ كما قرّر في علم البلاغة ـ (فَجاءَها بَأْسُنا) أي عذابنا (بَياتاً) أي بالليل (أَوْ هُمْ قائِلُونَ) أي في وقت القيلولة وهي نصف النهار ، من «أقال» بمعنى «أراح» ، ومن المعلوم أن العذاب فَما كانَ دَعْواهُمْ إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا إِلاَّ أَنْ قالُوا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ (5) فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ (6) فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَما كُنَّا غائِبِينَ (7) وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (8) ____________________________________ في هذين الوقتين أشد وقعا لغفلة الناس وراحتهم.