۞ الآية
فتح في المصحفٱتَّبِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ وَلَا تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۗ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ ٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفٱتَّبِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ وَلَا تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۗ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ ٣
۞ التفسير
(كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ) وهو القرآن فليس حروفه أمرا خارقا ، وإنما التركيب أمر خارق (فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ) يا رسول الله (حَرَجٌ) وضيق (مِنْهُ) أي من هذا الكتاب ، حيث ترى أن قومك يكذبوك ويؤذوك في سبيله ، بل اطمئن بنصر الله سبحانه وحسن ثوابه ، وإنما أنزل الكتاب إليك (لِتُنْذِرَ بِهِ) أي بهذا الكتاب ، الكافرين والعصاة ، بعقاب الله تعالى (وَ) ليكون (ذِكْرى) وتذكرة (لِلْمُؤْمِنِينَ) فيتذكرون به الدين والأصول والفروع ، ليعملوا بما فيه.