۞ الآية
فتح في المصحفأَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ١٠٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٧
۞ الآية
فتح في المصحفأَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ١٠٧
۞ التفسير
(ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ) بأن نرفع حكمها ونجعل مكانه حكما آخر (أَوْ نُنْسِها) بأن نرفع رسمها ونبلي عن القلوب حفظها ، والنسيان لا يقع بالنسبة إلى القرآن الكريم وإنما بالنسبة إلى الكتب السالفة ولذا لا يوجد كثير منها فعلا ، أما النسخ فإنه وقع بالنسبة إلى القرآن ـ على الأشهر ـ وإلى غيره (نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها) وإنما يقع النسخ والإنساء فيما يؤتى بالمثل لأن المثل أصلح من المنسوخ والمنسي ، فمثلا إذا سقطت ورقة مالية عن الاعتبار فيأتي الحاكم بورقة أخرى مثلها في القيمة ، كما أنه قد يأخذ درهما من زيد ليعطيه بدله دينارا (أَلَمْ تَعْلَمْ) أيها اليهودي أَنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (106) أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ (107) أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ كَما سُئِلَ مُوسى ____________________________________ المنكر للنسخ (أَنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) فإن اليهود كانوا يلقون الشبهة بأنه كيف يمكن نسخ كتابهم بالقرآن وأنه إن كان كتابهم صالحا فلما ذا ينسخ وإن لم يكن صالحا فلما ذا أنزله الله تعالى ، وقد كان الجواب إن عدم النسخ إما لعدم مثل أو أصلح وإما لعدم قدرة الله تعالى على النسخ وكلا الأمرين مفقودان ، فالمثل والأصلح موجودان والله على كل شيء قدير.