۞ الآية
فتح في المصحفوَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا ٨١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨١
۞ الآية
فتح في المصحفوَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا ٨١
۞ التفسير
(وَقُلْ) يا رسول الله لهؤلاء الكفار الطامعين فيك ، الراجين بقاء كيانهم (جاءَ الْحَقُ) وهو الدين والإسلام والقرآن (وَزَهَقَ الْباطِلُ) أي ذهب وانفضح وظهر بطلانه ، وقد ورد أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم لما ورد مكة فاتحا ، رأى حول الكعبة ، ثلاثمئة وستين صنما فأخذ يقرأ هذه الآية ، ويشير إليها بعصاه ، فتنكس واقعة على الأرض (إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً) أي مضمحلا ، فإن طبيعة الباطل لا استقرار له ، ولا بقاء.