۞ الآية
فتح في المصحفوَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٞ وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا ٨٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٞ وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا ٨٢
۞ التفسير
إن الحق المتمثل في القرآن ، لقد جاء ، وإنه يشفي المؤمنين شفاء روحيا وجسميا ، كما أنه يزيد الظالمين خسارا ، فإنهم يعارضوه ، ويقابلوه بما يوجب زيادة وزرهم (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ) «من» بيان المنزل المستفاد من «ننزل» (ما هُوَ شِفاءٌ) شفاء لأرواحهم المريضة بالأخلاق السيئة والرذيلة ، وشفاء لأجسامهم ، فإن الإنسان إذا تعدلت مناهج حياته صح جسمه (وَرَحْمَةٌ) أسباب ترحم ولطف من الله (لِلْمُؤْمِنِينَ) فإنهم إذ يطيعونه ، يكونون مورد لطفه ورحمته (وَلا يَزِيدُ) القرآن (الظَّالِمِينَ) الذين ظلموا أنفسهم بالانحراف والسلوك المعوج (إِلَّا خَساراً) أي خسارة على خسارتهم ، لكفرهم به وانحرافهم عن سبيله وضلالهم ومقاومتهم له.