۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسٗا ٨٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسٗا ٨٣
۞ التفسير
وإذا ترك الإنسان الشفاء والرحمة ، وأخذ يسلك سبيل الغي ، فإنه يتقلب في أوضار الكفر والضلالة كيفما كان حاله (وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ) بالصحة والرفاه والأمن والسلام وغيرها (أَعْرَضَ) عن طاعة الله وعبادته (وَنَأى بِجانِبِهِ) أي ابتعد بطرفه عنا ، كأنه لوى جنبه ـ كناية عن إعراضه ، وعدم العمل بما يلزم أن يعمل به ، من شكر النعمة ، والطاعة للمنعم ـ فيتكبر ويتجبر ويطغى ، حين رأى نفسه مستغنيا (وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ) الفقر والمرض والخوف ، وما أشبهها ، لم يصبر ، ولم يدع الله لرفعها بل (كانَ يَؤُساً) كثير اليأس قانطا ، فلا هو في الرخاء يشكر ، ولا في البلاء يصبر.