۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الإسراء، آية ٨٤

التفسير يعرض الآية ٨٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قُلۡ كُلّٞ يَعۡمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَنۡ هُوَ أَهۡدَىٰ سَبِيلٗا ٨٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

هذا حال الإنسان الظالم الذي لا يزيده القرآن إلا خسارا ، أما المؤمن فهو بعكس ذلك ، لا يزيده الرخاء والبلاء ، إلا ثوابا وانقطاعا إليه سبحانه وشكرا وطاعة ، فكل من الطائفتين ، تعمل على الشكل الذي اختاره من الكفر والإيمان (قُلْ) يا رسول الله (كُلٌ) من المؤمن والكافر (يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ) الشاكلة الطريقة ، لمشاكلة بعض الطرق لبعض ، وفي هذا تهديد لمن يسلك الطريق المنحرف ، كأنه يقال اعملوا فسترون جزاء عملكم (فَرَبُّكُمْ) أيها الناس (أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلاً) هل المؤمن سبيله أحسن أم الكافر؟