۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الإسراء، آية ٨٠

التفسير يعرض الآية ٨٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِي مُدۡخَلَ صِدۡقٖ وَأَخۡرِجۡنِي مُخۡرَجَ صِدۡقٖ وَٱجۡعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلۡطَٰنٗا نَّصِيرٗا ٨٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَقُلْ) يا رسول الله يا (رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ) أي إدخال صدق (وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ) أي إخراج صدق ، فإنهما مصدران بصيغة المفعول ، وهذا دعاء لكون دخول الأمور وخروجها يتسم بالصدق والاستقامة ، لا الكذب والانحراف ، فإن الإنسان قد يدخل في الأمور ـ أيّ أمر كان من أمور الدنيا أو الآخرة ـ بالصدق والاستقامة ، وقد يدخل بالانحراف والكذب والالتواء ، وهكذا الخروج من الأمور ، وقد ورد أنها نزلت يوم فتح مكة ، فإن الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لما أراد دخولها أنزل الله هذه الآية (وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ) من عندك (سُلْطاناً) سلطة وعزا (نَصِيراً) أنتصر به على أعدائك حجة وقوة ، ورعبا في قلوبهم ، ولقد ناسبت الآية ، ما أراد المشركون من الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم من الانحراف ، كما قال (وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ).