۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةٗ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامٗا مَّحۡمُودٗا ٧٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةٗ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامٗا مَّحۡمُودٗا ٧٩
۞ التفسير
(وَمِنَ اللَّيْلِ) أي بعض الليل (فَتَهَجَّدْ) الهجود النوم ، وتهجد بمعنى تحرج النوم نحو «تأثم» بمعنى تحرج الإثم واجتنبه (بِهِ) أي الليل (نافِلَةً) صلاة ليست بفريضة ، وإنما هي زائدة على الفرائض ، وهي صلاة الليل الإحدى عشرة ركعة (لَكَ) فإنها لنفعك ، وليست كسائر الصلوات اليومية فريضة ملقاة على عاتق الإنسان (عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ) أي لعل الإتيان بهذه الصلاة ، أو بهذه الصلوات كلها توجب أن يعطيك الله سبحانه (مَقاماً مَحْمُوداً) يحمده الناس والملائكة لرفعته وسموه ، إن الآية الكريمة ، ولو كانت خطابا للرسول ـ بحسب الظاهر ـ إلا أنها عامة لكل أحد ، فما دل على أن نافلة الليل ، كانت واجبة على الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم أو أن المراد بالمقام المحمود الشفاعة ، أو ما أشبه ، فإنما ذلك بدليل خارجي ، وهو من باب المصداق ـ كما ذكرنا مكررا ـ وكان ذكر نافلة الليل دون سائر النوافل لأهميتها الأكيدة في الشريعة.