۞ نور الثقلين

سورة الإسراء، آية ٨١

التفسير يعرض الآية ٨١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا ٨١

۞ التفسير

نور الثقلين

٤٠٧

في روضة الكافي علي بن محمد عن علي بن العباس عن الحسن بن عبد - الرحمن عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: وقل جاء الحق وزهق الباطل قال: إذا قام القائم ذهبت دولة الباطل.

٤٠٨

في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) باسناده إلى محمد بن علي الباقر عليه السلام حديث طويل يذكر فيه خطبة الرسول صلى الله عليه وآله يوم الغدير وفيها: معاشر الناس لا تضلوا عنه ولا تنفروا منه، والا تستنكفوا من ولايته، فهو الذي يهدى إلى الحق و يعمل له، ويزهق الباطل وينهى عنه.

٤٠٩

في مجمع البيان قال ابن مسعود: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله مكة و حول البيت ثلاثمائة وستون صنما، فجعل يطعنها بعود في يده، ويقول: " جاء الحق و زهق الباطل ان الباطل كان زهوقا ".

٤١٠

في الخرايج والجرايح عن حكيمة خبر طويل وفيه لما ولد القائم عليه السلام كان نظيفا مفروغا منه، وعلى ذراعه الأيمن مكتوب: " جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا "

٤١١

في أمالي شيخ الطايفة قدس سره باسناده إلى سليمان بن خالد قال: حدثنا علي بن موسى عن أبيه عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله يوم فتح مكة والأصنام حول الكعبة، وكانت ثلاثمائة وستين صنما، فجعل يطعنها بمخصرة ( 21 ) في يده ويقول: " جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا وما يبدئ الباطل وما يعيد " فجعلت تنكب لوجهها.