۞ الآية
فتح في المصحفوَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱسۡكُنُواْ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفٗا ١٠٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱسۡكُنُواْ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفٗا ١٠٤
۞ التفسير
(وَقُلْنا مِنْ بَعْدِهِ) أي بعد هلاك فرعون وقومه (لِبَنِي إِسْرائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ) أي كونوا فيها ، مقابل إرادة فرعون تبعيدكم ، والمراد إما أرض مصر ، فقد سكنها بنوا إسرائيل فيما بعد ، أو الأعم مقابل إرادة فرعون إخراجهم من أرض مصر والشام وفلسطين ـ كما ذكر بعض أهل التفسير ـ أو مطلق الأرض ، أي بقوا هؤلاء ، وذهب أعداءهم (فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ) وهي القيامة (جِئْنا بِكُمْ) يا بني إسرائيل (لَفِيفاً) قد لف بعضكم في بعض ، فلكم إرث الأرض هنا ، ولكم الآخرة هناك ، أو المراد لفيفا أنتم في آل فرعون ، ليجازى أولئك هناك ، كما جوزوا هنا.