۞ الآية
فتح في المصحفوَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱسۡكُنُواْ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفٗا ١٠٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٠٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱسۡكُنُواْ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفٗا ١٠٤
۞ التفسير
وفى رواية علي بن إبراهيم " فأراد " يعنى فرعون " ان يستفزهم من الأرض " ان يخرجهم من مصر فأغرقناه ومن معه جميعا وقلنا من بعده لبنى إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا أي من كل ناحية.
وفيه قبل قوله وفى رواية علي بن إبراهيم متصل بقوله عز وجل: و قول: " فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا " يقول جميعا.
في مجمع البيان وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس الآية وروى عن علي عليه السلام " فرقناه " بالتشديد.
في الكافي علي بن محمد بإسناده قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عمن بجبهته علة لا يقدر على السجود عليها؟ قال: يضع ذقنه على الأرض ان الله عز وجل يقول: ويخرون للأذقان سجدا.
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن الصباح عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: رجل بين عينيه قرحة لا يستطيع أن يسجد عليها؟ قال: يسجد ما بين طرف شعره، فإن لم يقدر سجد على حاجبه الأيمن، فإن لم يقدر فعلى حاجبه الأيسر، فإن لم يقدر فعلى ذقنه، قلت: على ذقنه؟ قال: نعم اما تقرء كتاب الله عز وجل " ويخرون للأذقان سجدا ".