۞ الآية
فتح في المصحففَأَرَادَ أَن يَسۡتَفِزَّهُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ فَأَغۡرَقۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ جَمِيعٗا ١٠٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٣
۞ الآية
فتح في المصحففَأَرَادَ أَن يَسۡتَفِزَّهُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ فَأَغۡرَقۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ جَمِيعٗا ١٠٣
۞ التفسير
(قالَ) موسى عليهالسلام في جواب فرعون (لَقَدْ عَلِمْتَ) يا فرعون __________________ (1) البقرة : 16. ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلاَّ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ بَصائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً (102) فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْناهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعاً (103) وَقُلْنا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرائِيلَ اسْكُنُوا ____________________________________ (ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ) الآيات ، ولعل الإتيان ب «هؤلاء» التي هي للعاقل ، كون الآيات تعمل عمل العاقل ، فالعصا تصير ثعبانا تأكل ، والجراد تهاجم مهاجمة العاقل ، وهكذا (إِلَّا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) فليست سحرا ، ولست أنا مسحورا (بَصائِرَ) أي أنزلها لأجل أن تكون حججا وبراهين ، فبصائر جمع بصيرة ، بمعنى مبصرة ، أو المراد ذات بصائر ، أو أطلق البصيرة على سبب البصيرة مبالغة ، أو مجازا لعلاقة السبب والمسبب (وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً) من ثبره الله بمعنى أهلكه ، والثبور بمعنى الهلاك ، والمراد به الهلاك على الكفر ، وإنما قال «أظن» لعدم علمه بذلك ، وإنما ظن حسب الظاهر من عناده ، مع احتماله إيمانه ، أو للتشابه اللفظي ، وإن كان عالما بذلك ، فإن الظن يستعمل بمعنى العلم.