﴿إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى﴾ إلى الحق ﴿وَنُورٌ﴾ بيان للأحكام ﴿يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ﴾ من بني إسرائيل وموسى ومن بعده فيما تتوافق فيه الشريعتان ﴿الَّذِينَ أَسْلَمُواْ﴾ صفة مادحة ﴿لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ﴾ الكاملون علما وعملا ﴿وَالأَحْبَارُ﴾ العلماء ﴿بِمَا اسْتُحْفِظُواْ﴾ بسبب الذي كلفهم الله حفظه عن التبديل ﴿مِن كِتَابِ اللّهِ﴾ بيان لما ﴿وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء﴾ أنه حق أو رقباء لئلا يبدل ﴿فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ﴾ أيها الحكام في حكوماتكم أو أيها اليهود في إظهار الحق ﴿وَاخْشَوْنِ﴾ في الحكومة أو كتمان الحق ﴿وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً﴾ رشوة أو جاها ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ للاستهانة ويأتي إن شاء الله وصفهم بالظلم لحكمهم بخلافه والفسق لخروجهم عنه والصفات الثلاث عامة وقيل في اليهود خاصة وقيل هذه في المسلمين والظالمون في اليهود والفاسقون في النصارى.