وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (43) إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44)
٢٠٥في تفسير العياشى عن مالك الجهنى قال، قال ابوجعفر عليه السلام، انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور، إلى قوله: بما استحفظوا من كتاب الله قال، فينا نزلت.
٢٠٦عن ابى عمرو الزبيرى عن ابى عبدالله عليه السلام ان مما استحقت به الامامة التطهير والطهارة من الذنوب والمعاصى الموبقة التى توجب النار، ثم العلم المكنون بجميع مايحتاج اليه الامر من حلالها وحرامها والعلم بكتابها خاصة وعامة، والمحكم والمتشابه ودقايق علمه وغرايب تأويله وناسخه ومنسوخه، قلت: وما الحجة بان الامام لايكون الا عالما بهذه الاشياء التى ذكرت؟ قال: قول الله فيمن اذن الله لهم بالحكومة وجعلهم أهلها، ( انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين هادوا والربانيون والاحبار ) فهذه الائمة دون الانبياء الذين يرثون الناس بعلمهم واما الاحبار فهم العلماء دون الربانيين ثم أخبر فقال: ( بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء ) ولم يقل بما حملوا منه.
٢٠٧في كتاب الخصال عن ابى عبدالله عليه السلام قال: السحت انواع كثيرة منها ما اصيب من اعمال الولاة الظلمة.
٢٠٨في تهذيب الاحكام سعد بن عبدالله عن محمد بن الحسن بن أبى الخطاب عن سعد بن سعيد القلا عن أبى ايوب عن ابى بصير عن ابى جعفر عليه السلام قال: ان الحاكم اذا اتاه اهل التوراة واهل الانجيل يتحاكمون اليه ان شاء حكم بينهم وان شاء تركهم.
٢٠٩في مجمع البيان فان جاؤك فاحكم بينهم او اعرض عنهم والظاهر في روايات اصحابنا ان هذا التخيير ثابت في الشرع للائمة والحكام.
٢١٠فيمن لايحضره الفقيه روى الحسن بن محبوب عن عبدالله بن سنان قال: سثل ابوعبدالله عليه السلام عن قاض بين قريتين يأخذ من السلطان على القضا الرزق؟ قال: ذاك سحت.
٢١١في كتاب التوحيد في باب مجلس الرضا عليه السلام مع اصحاب المقالات والاديان قال الرضا عليه السلام لراس الجالوت: وقد قال داود في زبوره وانت تقراه: اللهم ابعث مقيم السنة بعد الفترة فهل تعرف نبيا اقام السنة بعد الفترة غير محمد صلى الله عليه وآله؟ قال راس الجالوت: هذا قول داود نعرفه ولاننكره ولكن عنى بذلك عيسى، وايامه هى الفترة، قال الرضا عليه السلام: جهلت، ان عيسى لم يخالف السنة وقد كان موافقا لسنة التوراة حتى رفعه الله اليه.
٢١٢في اصول الكافى عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن بعض اصحابه عن صالح بن حمزة رفعه قال: قال ابوعبدالله عليه السلام: ان من العبادة شدة الخوف من الله عزوجل يقول الله عزوجل: ( انما يخشى الله من عباده العلماء ) وقال جل ثناؤه: فلا تخشوا الناس واخشون والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة
٢١٣في تفسير العياشى عن ابى بصير عن ابيعبدالله عليه السلام قال: من حكم في درهمين بغيرما انزل الله فقد كفر، ومن حكم في درهمين فأخطأ كفر.
٢١٤عن بعض اصحابه قال: سمعت عمارا يقول على منبر الكوفة ثلثة يشهدون على عثمان انه كافر وانا الرابع، وانما اسمى الاربعة، ثم قرأ هؤلاء الايات في المائدة: ( ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون والظالمون والفاسقون ).
٢١٥عن ابى عبدالله عليه السلام قال من حكم في درهمين بغير ما انزل الله فقد كفر، قلت كفرا بما انزل الله او بما انزل على محمد؟ قال ويلك اذا كفر بما انزل على محمد اليس قد كفر بما انزل الله؟.
٢١٦عن ابى بصير عن ابى جعفر عليه السلام قال قال على عليه السلام من قضى في درهمين بغير ما انزل الله فقد كفر.
٢١٧في الكافى عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن الحسين بن سعيد عن بعض اصحابنا عن عبدالله بن كثير عن عبدالله بن مسكان رفعه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله ( من حكم في درهمين بحكم جور ثم جبر عليه كان من اهل هذه الاية: ومن لم يحكم بما انزل الله فالئك هم الكافرون فقلت وكيف يجبر عليه؟ فقال يكون له سوط وسجن فيحكم عليه، فان رضى بحكمه والاضربه بسوطه وحبسه في سجنه.
٢١٨على بن ابراهيم عن ابيه عن ابن فضال عن ثعلبة عن صباح الازرق عن حكم الحناط عن أبى بصير عن ابيجعفر عليه السلام. وحكم عن ابن ابى يعفور عن ابيعبدالله عليه السلام قالا من حكم في درهمين بغير ما انزل الله عزوجل ممن له سوط اوعصى فهو كافر بما انزل الله على محمد صلى الله عليه وآله.
٢١٩في كتاب الخصال عن ابيعبد الله عليه السلام قال سأل رجل ابى عن حروب اميرالمؤمنين عليه السلام وكان السائل من محبينا فقال له ابى ان الله تعالى بعث محمدا صلى الله عليه وآله بخمسة اسياف ثلثة منها شاهرة لاتغمد إلى ان تضع الحرب اوزارها، ولن تضع الحرب اوزارها حتى تطلع الشمس من مغربها، وسيف منها ملفوف. وسيف منها مغمدسله إلى غيرنا وحكمه الينا، إلى ان قال؟ واما السيف المغمود فالذى يقام به القصاص، قال الله تعالى: النفس بالنفس فسله إلى اولياء المقتول وحكمه الينا.