﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ﴾ مصدر كالمبيت قيل كانوا في الجاهلية لم يؤاكلوا الحائض ولا يساكنوها كفعل اليهود فسئل (صلى الله عليه وآله وسلّم) عن ذلك فنزلت ﴿قُلْ هُوَ أَذًى﴾ أن الحيض قذر مؤذ ﴿فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ﴾ فاجتنبوا مجامعتهن ﴿وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ﴾ بالجماع ﴿حَتَّىَ يَطْهُرْنَ﴾ بالتشديد أي يتطهرن والتخفيف أي ينقين وجمع بينهما بحمل تطهر على معنى طهر كتبين بمعنى بان وكذا ﴿فَإِذَا تَطَهَّرْنَ﴾ أي طهرن أو غسلن الفرج ﴿فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ﴾ اطلبوا الولد من القبل الذي حلله لكم أو من قبل الطهر لا الحيض أو من قبل النكاح لا الفجور ﴿إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾ من الذنوب أو الكبائر ﴿وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ بالماء أو من الصغائر ويدل على الأول ما روي أنهم كانوا يستنجون بالكرسف والأحجار فلانت بطن رجل من الأنصار فاستنجى بالماء فنزلت.