۞ نور الثقلين

سورة الأنعام، آية ٩٧

التفسير يعرض الآية ٩٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهۡتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ٩٧

۞ التفسير

نور الثقلين

٢٠٣

في تفسير علي بن إبراهيم قوله: وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قال النجوم آل محمد صلوات الله عليهم قوله وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة قال: من آدم، فمستقر ومستودع قال: المستقر الايمان الذي يثبت في قلب الرجل إلى أن يموت، والمستودع هو المسلوب منه الايمان.

٢٠٤

في تهذيب الأحكام في الدعاء بعد صلاة الغدير المسند إلى الصادق عليه السلام: اللهم إني أسئلك بالحق الذي جعلته عندهم وبالذي فضلتهم على العالمين جميعا ان تبارك لنا في يومنا هذا الذي أكرمتنا فيه، وان يتم علينا نعمتك وتجعله عندنا مستقرا ولا تسلبنا أبدا، ولا تجعله مستودعا فإنك قلت: (مستقر ومستودع) فاجعله مستقرا ولا تجعله مستودعا.