۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ فَمُسۡتَقَرّٞ وَمُسۡتَوۡدَعٞۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَفۡقَهُونَ ٩٨
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٩٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ فَمُسۡتَقَرّٞ وَمُسۡتَوۡدَعٞۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَفۡقَهُونَ ٩٨
۞ التفسير
في تفسير العياشي عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت. (هو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع) قال: ما يقول أهل بلدك الذي أنت فيه؟قال. قلت. يقولون مستقر في الرحم، ومستودع في الصلب، فقال. كذبوا، المستقر ما استقر الايمان في قلبه فلا ينزع منه ابدا، والمستودع الذي يستودع الايمان زمانا ثم يسلبه وقد كان الزبير منهم.
عن سعد بن أبي الأصبغ ( 1 ) قال. سمعت أبا عبد الله عليه السلام وهو سئل عن مستقر ومستودع. قال. مستقر في الرحم ومستودع في الصلب. وقد يكون مستودع الايمان ثم ينزع منه ولقد مشى الزبير في ضوء الايمان ونوره حين قبض رسول الله صلى الله عليه وآله حتى مشى بالسيف وهو يقول لا نبايع الا عليا.
عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام. (هو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع) قال ما كان من الايمان المستقر فمستقر إلى يوم القيامة أو أبدا ( 2 ) وما كان مستودعا سلبه الله قبل الممات.
عن صفوان قال. سألني أبو الحسن عليه السلام ومحمد بن خلف جالس فقال لي مات يحيى بن القاسم الحذاء؟فقلت له. نعم، ومات زرعة، فقال. كان جعفر عليه السلام يقول فمستقر ومستودع فالمستقر قوم يعطون الايمان ويستقر في قلوبهم والمستودع قوم يعطون الايمان ثم يسلبون.
عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال. سألته عن قول الله. (فمستقر ومستودع) قال. المستقر الايمان الثابت، والمستودع المعار عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.
(١) الترديد من الراوي.
(٢) وفى الكافي (بين نبيين).