۞ نور الثقلين

سورة الأنعام، آية ٩٨

التفسير يعرض الآيات ٩٧ إلى ٩٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهۡتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ٩٧ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ فَمُسۡتَقَرّٞ وَمُسۡتَوۡدَعٞۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَفۡقَهُونَ ٩٨

۞ التفسير

نور الثقلين

وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (97) وَهُوَ الَّذِيَ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ (98)

٢٠٣

في تفسير على بن ابراهيم قوله: وهو الذى جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قال النجوم آل محمد صلوات الله عليهم قوله وهو الذى انشأكم من نفس واحدة قال: من آدم، فمستقر ومستودع قال: المستقر الايمان الذى يثبت في قلب الرجل إلى أن يموت، والمستودع هو المسلوب منه الايمان.

٢٠٤

في تهذيب الاحكام في الدعاء بعد صلوة الغدير المسند إلى الصادق عليه السلام: اللهم انى اسئلك بالحق الذى جعلته عندهم وبالذى فضلتهم على العالمين جميعا ان تبارك لنا في يومنا هذا الذى أكرمتنا فيه، وان يتم علينا نعمتك وتجعله عندنا مستقرا ولاتسلبنا أبدا، ولاتجعله مستودعا فانك قلت: ( مستقر ومستودع ) فاجعله مستقرا ولاتجعله مستودعا.

٢٠٥

في تفسير العياشى عن أبى بصير عن ابى جعفر عليه السلام قال: قلت. ( هو الذى أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستووع ) قال: مايقول أهل بلدك الذى انت فيه؟ قال. قلت. يقولون مستقر في الرحم، ومستودع في الصلب، فقال. كذبوا، المستقر مااستقر الايمان في قلبه فلاينزع منه ابدا، والمستودع الذى يستودع الايمان زمانا ثم يسلبه وقد كان الزبير منهم.

٢٠٦

عن سعد بن أبى الاصبغ (1) قال. سمعت أبا عبد الله عليه السلام وهو سئل عن مستقر ومستودع. قال. مستقر في الرحم ومستودع في الصلب. وقد يكون مستودع الايمان ثم ينزع منه ولقد مشى الزبير في ضوء الايمان ونوره حين قبض رسول الله صلى الله عليه وآله حتى مشى بالسيف وهو يقول لانبايع الاعليا.

٢٠٧

عن محمد بن الفضيل عن أبى الحسن عليه السلام. ( هو الذى أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع ) قال ما كان من الايمان المستقر فمستقر إلى يوم القيامة أو أبدا (1) وما كان مستودعا سلبه الله قبل الممات.

٢٠٨

عن صفوان قال. سألنى أبوالحسن عليه السلام ومحمد بن خلف جالس فقال لى مات يحيى بن القاسم الحذاء؟ فقلت له. نعم، ومات زرعة، فقال. كان جعفر عليه السلام يقول فمستقر ومستودع فالمستقر قوم يعطون الايمان ويستقر في قلوبهم والمستودع قوم يعطون الايمان ثم يسلبون.

٢٠٩

عن أبى الحسن الاول عليه السلام قال. سألته عن قول الله. ( فمستقر ومستودع ) قال. المستقر الايمان الثابت، والمستودع المعار عن ابى عبد الله عليه السلام مثله.

(١) وفى المصدر ( سعيد ) بدل ( سعد ):

(١) الترديد من الراوى.