۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ فَمُسۡتَقَرّٞ وَمُسۡتَوۡدَعٞۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَفۡقَهُونَ ٩٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ فَمُسۡتَقَرّٞ وَمُسۡتَوۡدَعٞۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَفۡقَهُونَ ٩٨
۞ التفسير
وَهُوَ الَّذِيَ أَنشَأَكُم، أي خلقكم وأبدعكم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ هي آدم (عليه السلام) ومن فضل طينته خُلقت حواء (عليها السلام)، إنه سبحانه القادر لمثل هذا الأمر العظيم فَـ لكم مُسْتَقَرٌّ في بطون الأمّهات وَمُسْتَوْدَعٌ في أصلاب الآباء، وإنما سمّي ذلك مستودعاً لأنّ المني يبقى قليلاً في الصُلب حتى ينزل فهو أشبه بالوديعة قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ، أي الأدلة والحجج لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ، أي يفهمون الأدلة كي يعلمون أنّ الله سبحانه هو الذي صنع كل ذلك.