۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهۡتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ٩٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهۡتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ٩٧
۞ التفسير
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ أيها البشر النُّجُومَ في السماء لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ فإنّ الإنسان يعرف طريقه من النجم في الليالي فمن قَصَدَ مدينة نحو المشرق جعل النجم المشرقي أمامه، ومن قَصَدَ مدينة نحو المغرب جعله خلفه، وهكذا قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ الدالة على الخالق وصفاته لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ، أي لهم علم ومعرفة بالأوضاع.