۞ نور الثقلين

سورة الأنعام، آية ٩٦

التفسير يعرض الآية ٩٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّيۡلَ سَكَنٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ حُسۡبَانٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ ٩٦

۞ التفسير

نور الثقلين

١٩٨

في كتاب الإهليلجة للطبرسي (ره) قال الصادق عليه السلام بعد ان ذكر الليل والنهار: ولو جعل أحدهما سرمدا ما قام لهم معاش ابدا، فجعل مدبر هذه الأشياء وخالقها النهار مبصرا والليل سكنا

١٩٩

في تهذيب الأحكام باسناده إلى أبان بن تغلب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام يأمر غلمانه ان لا يذبحوا حتى يطلع الفجر، ويقول: ان الله تعالى جعل الليل سكنا لكل شئ، قال: قلت جعلت فداك فان خفنا؟قال: إن كنت تخاف الموت فاذبح.

٢٠٠

في الكافي الحسين بن محمد عن علي بن محمد عن الحسن بن علي الوشاء عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سمعته يقول في التزويج قال: من السنة التزويج بالليل لان الله جعل الليل سكنا، والنساء انما هن سكن.

٢٠١

محمد بن يحيى عن أحمد بن أحمد بن محمد عن الحسن بن علي بن فضال عن علي بن عقبة عن أبيه ميسرة بن عبد العزيز عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال: يا ميسرة تزوج بالليل فان الله جعله سكنا.

٢٠٢

في نهج البلاغة ولا تسر أول الليل فان الله جعله سكنا، وقدره مقاما لاظعنا فأرح فيه بدنك وروح ظهرك.