۞ الآية
فتح في المصحف۞ إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلۡحَبِّ وَٱلنَّوَىٰۖ يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَمُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتِ مِنَ ٱلۡحَيِّۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ٩٥
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٩٥
۞ الآية
فتح في المصحف۞ إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلۡحَبِّ وَٱلنَّوَىٰۖ يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَمُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتِ مِنَ ٱلۡحَيِّۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ٩٥
۞ التفسير
في أصول الكافي علي بن محمد عن صالح بن أبي حماد عن الحسين بن زيدعن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن إبراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عز وجل لما أراد ان يخلق آدم عليه السلام بعث جبرئيل عليه السلام في أول ساعة من يوم الجمعة فقبض بيمينه قبضة بلغت قبضته من السماء السابعة إلى السماء الدنيا واخذ من كل سماء تربة وقبض قبضة أخرى من الأرض السابعة العليا إلى الأرض السابعة القصوى فأمر الله عز وجل كلمته فامسك القبضة الأولى بيمينه والقبضة الأخرى بشماله ففلق الطين فلقتين، فذرا من الأرض ذروا ومن السماوات ذروا فقال للذي بيمينه: منك الرسل والأنبياء والأوصياء والصديقون والمؤمنون والسعداء ومن أريد كرامته فوجب لهم ما قال كما قال. وقال للذي بشماله: منك الجبارون والمشركون والكافرون والطواغيت ومن أريد هو انه وشقوته فوجب لهم ما قال كما قال ثم إن الطينتين خلطتا جميعا وذلك قول الله عز وجل: ان الله فالق الحب والنوى فالحب طينة المؤمنين التي القى الله عليها محبته، والنوى طينة الكافرين الذين نأوا عن كل خير وانما سمى النوى من أجل انه ناى عن كل خير وتباعد منه وقال الله عز وجل يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي فالحي المؤمن الذي تخرج طينته من طينة الكافر والميت الذي يخرج من الحي هو الكافر الذي يخرج من طينة المؤمن فالحي المؤمن والميت الكافر والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله: (ان الله فالق الحب والنوى) قال: الحب ما أحبه والنوى ما نأى عن الحق، وقال أيضا في قوله: (ان الله فالق الحب والنوى) قال: الحب ان يفلق العلم من الأئمة والنوى ما بعد عنه (يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي) قال: المؤمن من الكافر، والكافر من المؤمن.
في تفسير العياشي عن المفضل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله: (فالق الحب والنوى) قال: الحب المؤمن، وذلك قوله: (وألقيت عليك محبة منى) والنوى: الكافر الذي نأى عن الحق فلم يقبله.
عن عبد الله بن الفضل النوفلي رفعه إلى أبى جعفر عليه السلام قال: إذا طلبتم الحوايج فاطلبوها بالنهار، فان الله جعل الحياء في العينين، فإذا تزوجتم فتزوجوا بالليل فان الله جعل الليل سكنا.
عن علي بن عقبة عن أبيه عن أبي عبد الله قال: تزوجوا بالليل فان الله جعله سكنا ولا تطلبوا الحوايج بالليل فإنه مظلم.