۞ الآية
فتح في المصحف۞ إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلۡحَبِّ وَٱلنَّوَىٰۖ يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَمُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتِ مِنَ ٱلۡحَيِّۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ٩٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٥
۞ الآية
فتح في المصحف۞ إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلۡحَبِّ وَٱلنَّوَىٰۖ يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَمُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتِ مِنَ ٱلۡحَيِّۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ٩٥
۞ التفسير
إنّ أصنامكم لا تشترك مع الله في الخلق ولا في أيّ شيء من الشؤون بل إِنَّ اللّهَ وحده فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى، أي يشقّ الحبة اليابسة الميتة ويُخرج منها النبات ويشقّ النوات للتمر فيُخرج منها النخل يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ فالنبات حيّ يُخرجه من الحبّة التي لا حياة فيها، والفرخ حيّ يُخرجه من البيض الميت، والولد الحي يُخرجه من الأم الميتة، والبعوض وأشباهه يُخرجه من الماء الميت، وهكذا وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ كالحبّة من النبات، والبيض من الدجاج، والجنين الميت من الأم الحية، والفضلات الميتة من الحي، وكأنّ التغيّر في العبارة (يُخرج) و(مُخرج) للتفنّن في العبارة الذي هو نوع من أنواع البلاغة ذَلِكُمُ اللّهُ، أي ذلك الذي يضع كل ذلك -أيها البشر- هو الله وحده فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ، أي تصرفون عن الحق إلى الباطل.