﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ﴾ خلق لنفعكم ﴿النُّجُومَ لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ في ظلمات الليل فيهما وأضيفت إليهما للملابسة وهو تخصيص لبعض منافعهما بعد الإجمال، القمي النجوم آل محمد ﴿قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ﴾ بينا الحجج ﴿لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ لأنهم المنتفعون به ﴿وَهُوَ الَّذِيَ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ هو آدم ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ فلكم استقرار في الأرحام أو فوق الأرض والاستيداع في الأصلاب أو القبور أو مكان استقرار واستيداع وقرىء بكسر القاف اسم فاعل أي قار ﴿قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ﴾ مواقعها وذكر في السابقة يعلمون وهنا يفقهون لأن إنشاء الإنس من آدم وتصريف أحوالهم أدق فيحتاج إلى دقة نظر.