۞ نور الثقلين

سورة البقرة، آية ٢١٩

التفسير يعرض الآية ٢١٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

۞ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِۖ قُلۡ فِيهِمَآ إِثۡمٞ كَبِيرٞ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَإِثۡمُهُمَآ أَكۡبَرُ مِن نَّفۡعِهِمَاۗ وَيَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَۖ قُلِ ٱلۡعَفۡوَۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُونَ ٢١٩

۞ التفسير

نور الثقلين

٧٨٨

في الكافي بعض أصحابنا مرسلا قال: إن أول ما نزل في تحريم الخمر قول الله عز وجل يسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما أكبر من نفعهما فلما نزلت هذه الآية أحس القوم بتحريم الخمر وعلموا ان الاثم مما ينبغي اجتنابه ولا يحمل الله عز وجل عليهم من كل طريق، لأنه قال (ومنافع للناس) ثم أنزل الله عز وجل آية أخرى (الحديث).

٧٨٩

في تفسير العياشي عن حمدويه عن محمد بن عيسى قال: سمعته يقول كتب إليه إبراهيم بن عنبسة يعنى إلى علي بن محمد عليهما السلام ان رآى سيدي ومولانى ان يخبرني عن قول الله عز وجل: (يسئلونك عن الخمر والميسر) الآية فما المنفعة ( 14 ) جعلت فداك فكتب كل ما قومر به فهو الميسر، وكل مسكر حرام.

٧٩٠

عن عامر بن السمط عن علي بن الحسين عليهما السلام قال، الخمر من ستة أشياء التمر والزبيب والحنطة والشعير والعسل والذرة،

٧٩١

في مجمع البيان الخمر وهي كل شراب مسكر مخالط للعقل مغط عليه، وما اسكر كثيرة فقليله خمر، هذا هو الظاهر في روايات أصحابنا.

٧٩٢

في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن معمر بن خلاد عن أبي الحسن عليه السلام قال: النرد والشطرنج والأربعة عشر ( 15 ) بمنزلة واحدة، وكل ما قومر عليه فهو ميسر.

٧٩٣

عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن أبي نجران عن مثنى الحناط عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال: أمير المؤمنين عليه السلام. الشطرنج والنرد هما الميسر،

٧٩٤

محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن عبد الملك القمي قال: كنت أنا وإدريس أخي عند أبي عبد الله فقال إدريس: جعلنا الله فداك ما الميسر؟فقال أبي عبد الله عليه السلام هي الشطرنج قال، فقلت. اما انهم ( 16 ) يقولون: انها النرد قال. والنرد أيضا.

٧٩٥

علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: ويسئلونك ماذا ينفقون قل العفو قال: العفو الوسط.

٧٩٦

في تفسير علي بن إبراهيم قوله (ويسئلونك ماذا ينفقون قل العفو) قال: لا اقتار ولا اسراف.

٧٩٨

في مجمع البيان (قل العفو) فيه أقوال إلى قوله: (وثالثها) ان العفو ما فضل عن قوت السنة عن الباقر عليه السلام قال ونسخ ذلك باية الزكاة.

(١٤) كذا في النسخ وفي الوسائل (أبواب ما يكتسب به باب 102) (فما الميسر) عوض (فما المنقعة) ولعله الظاهر.

(١٥) قال الطريحي: لعل المراد بالأربعة عشر الصفان من النقر يوضع فيهما شئ يلعب فيه في كل صف سبع نقر محفورة فتلك أربعة عشر والله أعلم.

(١٦) هذا هو الظاهر الموافق لنسخ الكافي لكن في الأصل (عندهم) مكان (اما انهم).