۞ الآية
فتح في المصحففَإِنۡ ءَامَنُواْ بِمِثۡلِ مَآ ءَامَنتُم بِهِۦ فَقَدِ ٱهۡتَدَواْۖ وَّإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا هُمۡ فِي شِقَاقٖۖ فَسَيَكۡفِيكَهُمُ ٱللَّهُۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ١٣٧
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٣٧
۞ الآية
فتح في المصحففَإِنۡ ءَامَنُواْ بِمِثۡلِ مَآ ءَامَنتُم بِهِۦ فَقَدِ ٱهۡتَدَواْۖ وَّإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا هُمۡ فِي شِقَاقٖۖ فَسَيَكۡفِيكَهُمُ ٱللَّهُۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ١٣٧
۞ التفسير
فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (137)
في أصول الكافي بإسناده إلى سلام عن أبى جعفر عليه السلام في قوله تعالى: (آمنا بالله وما انزل إلينا) قال: انما عنى بذلك عليا عليه السلام وفاطمة والحسن والحسين، وجرت بعدهم في الائمة عليهم السلام ثم يرجع القول من الله في الناس، فقال: فان آمنوا يعنى الناس بمثل ما آمنتم به يعنى عليا وفاطمة والحسن والحسين والائمة عليهم السلام فقد اهتدوا وان قولوا فانماهم في شقاق. قال عز من قائل: فانما هم في شقاق.
في مجمع البيان وروى عن الصادق عليه السلام انه قال: يعنى في كفر.