۞ الآية
فتح في المصحففَإِنۡ ءَامَنُواْ بِمِثۡلِ مَآ ءَامَنتُم بِهِۦ فَقَدِ ٱهۡتَدَواْۖ وَّإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا هُمۡ فِي شِقَاقٖۖ فَسَيَكۡفِيكَهُمُ ٱللَّهُۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ١٣٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣٧
۞ الآية
فتح في المصحففَإِنۡ ءَامَنُواْ بِمِثۡلِ مَآ ءَامَنتُم بِهِۦ فَقَدِ ٱهۡتَدَواْۖ وَّإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا هُمۡ فِي شِقَاقٖۖ فَسَيَكۡفِيكَهُمُ ٱللَّهُۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ١٣٧
۞ التفسير
فَإِنْ آمَنُواْ، أي آمن غير المسلمين من سائر الأديان والفرق بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ، أي كما تؤمنون أنتم أيها المسلمون فَقَدِ اهْتَدَواْ إلى الحق، وَّإِن تَوَلَّوْاْ عن مثل هذا الإيمان، ولزموا طريقتهم المنحرفة فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ، أي في خلاف، فهم في شق وأنتم في شق، فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ فإن الله يكفيك يا رسول الله وينصرك عليهم وَهُوَ السَّمِيعُ كلامهم الْعَلِيمُ بأعمالكم ونواياكم.