۞ الآية
فتح في المصحفصِبۡغَةَ ٱللَّهِ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةٗۖ وَنَحۡنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ ١٣٨
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٣٨
۞ الآية
فتح في المصحفصِبۡغَةَ ٱللَّهِ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةٗۖ وَنَحۡنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ ١٣٨
۞ التفسير
في كتاب معاني الأخبار أبى (ره) قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد ابن محمد عن أبيه عن فضالة عن أبان عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة فقال: هي الاسلام.
في أصول الكافي باسناده إلى عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: (صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة) قال: صبغ المؤمنين بالولاية في الميثاق.
وباسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام في الحسن في قول الله عز وجل: (صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة) قال: الاسلام،
حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن غير واحد عن ابان عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام في قول الله عز وجل: (صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة) قال: الصبغة هي الاسلام، والحديثان طويلان أخذنا منهما موضع الحاجة.
وباسناده إلى حمران عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: (صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة (قال، الصبغة هي الاسلام.
في عيون الأخبار باسناده إلى أبى الحسن موسى عليه السلام حديث طويل يقول فيه. وان سئلت عن الشهادة فأدها، فان الله تبارك وتعالى يقول، ان الله يأمركم ان تؤدوا الأمانات إلى أهلها) وقال عز وجل، ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله.