۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ عَامٞ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ وَفِيهِ يَعۡصِرُونَ ٤٩
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٤٩
۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ عَامٞ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ وَفِيهِ يَعۡصِرُونَ ٤٩
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم وقال الصادق عليه السلام: انما انزل ما قربتم لهن وقال أبو عبد الله عليه السلام قرأ رجل على أمير المؤمنين عليه السلام: ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون فقال: ويحك أي شئ يعصرون؟قال الرجل: يا أمير المؤمنين كيف اقرأها؟فقال: انما نزلت " عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون " اي يمطرون بعد المجاعة والدليل على ذلك قوله: " وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا ".
في تفسير العياشي عن محمد بن علي الصيرفي عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام " عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون " بالياء يمطرون، ثم قال: أما سمعت قوله: " وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا ".
عن علي بن معمر عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام عن قول الله: " عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون " مضمومة ثم قال: وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا.
في روضة الكافي الحسين بن أحمد بن هلال عن ياسر الخادم قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: رأيت في النوم كأن قفصا ( 30 ) فيه سبعة عشر قارورة إذ وقع القفص فتكسرت القوارير؟فقال: ان صدقت رؤياك يخرج رجل من أهل بيتي يملك سبعة عشر يوما ثم يموت، فخرج محمد بن إبراهيم ( 31 ) بالكوفة مع أبي السرايا فمكث سبعة عشر يوما ثم مات.
إسماعيل بن عبد الله القرشي قال: أتى إلى أبي عبد الله عليه السلام رجل فقال له يا بن رسول الله رأيت في منامي كأني خارج من مدينة الكوفة في موضع أعرفه وكأن شبحا من خشب أو رجلا منحوتا من خشب على فرس من خشب يلوح بسيفه وأنا أشاهده فزعا مرعوبا؟فقال له عليه السلام: أنت رجل تريد اغتيال رجل في معيشته، فاتق الله الذي خلقك ثم يميتك، فقال الرجل: أشهد انك قد أوتيت علما واستنبطته من معدته أخبرك يا بن رسول الله عما فسرت لي، ان رجلا من جيراني جاءني وعرض علي ضيعته فهممت ان أملكها بوكس كثير ( 32 ) لما عرفت انه ليس لها طالب غيري، فقال أبو عبد الله عليه السلام: وصاحبك يتولانا ويتبرء من عدونا؟فقال: نعم يا بن رسول الله رجل جيد البصيرة مستحكم الدين، وانا تائب إلى الله عز ذكره واليك مما هممت به ونويته فأخبرني لو كان ناصبيا حل لي اغتياله؟فقال: أد الأمانة لمن ائتمنك وأراد منك النصيحة ولو إلى قاتل الحسين عليه السلام.
في مجمع البيان وروى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال لقد عجبت من يوسف وكرمه و صبره والله يغفر له حين سئل عن البقرات العجاف والسمان، ولو كنت مكانه ما أخبرتهم حتى اشترط ان يخرجوني.
في تفسير العياشي عن ابان عن محمد بن مسلم عنهما قالا: ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لو كنت بمنزلة يوسف حين ارسل إليه الملك يسئله عن رؤياه ما حدثته حتى اشترط عليه أن يخرجني من السجن، وتعجبت لصبره عن شأن امرأة الملك حتى أظهر الله عليه ( 33 ).