۞ نور الثقلين

سورة يوسف، آية ٥٠

التفسير يعرض الآية ٥٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِي بِهِۦۖ فَلَمَّا جَآءَهُ ٱلرَّسُولُ قَالَ ٱرۡجِعۡ إِلَىٰ رَبِّكَ فَسۡـَٔلۡهُ مَا بَالُ ٱلنِّسۡوَةِ ٱلَّٰتِي قَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيۡدِهِنَّ عَلِيمٞ ٥٠

۞ التفسير

نور الثقلين

٩٥

عن سماعة قال: سألته عن قول الله: ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة قال: يعني العزيز.

٩٦

في مجمع البيان عن النبي صلى الله عليه وآله متصلا بما سبق أعنى قوله: يخرجوني و لقد عجبت من يوسف وصبره وكرمه والله يغفر له حين أتاه الرسول فقال: ارجع إلى ربك ولو كنت مكانه ولبثت في السجن ما لبث لأسرعت الإجابة وبادرتهم الباب وما ابتغيت العذر انه كان لحليما ذا أناة ( 34 ).

٩٧

وروى أن يوسف لما خرج من السجن دعى لهم وقال: اللهم اعطف عليهم بقلوب الأخيار ولا تعم عليهم الاخبار، فلذلك يكون أصحاب السجن أعرف الناس بالاخبار في كل بلدة، وكتب على بابا السجن: هذا قبور الاحياء وبيت الأحزان وتجربة الأصدقاء وشماتة الأعداء.