۞ نور الثقلين

سورة يونس، آية ٦١

التفسير يعرض الآية ٦١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمَا تَكُونُ فِي شَأۡنٖ وَمَا تَتۡلُواْ مِنۡهُ مِن قُرۡءَانٖ وَلَا تَعۡمَلُونَ مِنۡ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيۡكُمۡ شُهُودًا إِذۡ تُفِيضُونَ فِيهِۚ وَمَا يَعۡزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثۡقَالِ ذَرَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَآ أَصۡغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرَ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٍ ٦١

۞ التفسير

نور الثقلين

٨٩

في تفسير علي بن إبراهيم قوله: وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن مخاطبة لرسول الله صلى الله عليه وآله وما تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا قرأ هذه الآية بكى بكاءا شديدا ( 15 ).

٩٠

في كتاب التوحيد حديث طويل عن علي عليه السلام يقول فيه وقد سأله رجل عما اشتبه عليه من الآيات: واما قوله: وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض في ولا في السماء كذلك ربنا لا يعزب عنه شئ وكيف يكون من خلق الأشياء لا يعلم ما خلق وهو الخلاق العليم.