۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة يونس، آية ٦١

التفسير يعرض الآية ٦١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمَا تَكُونُ فِي شَأۡنٖ وَمَا تَتۡلُواْ مِنۡهُ مِن قُرۡءَانٖ وَلَا تَعۡمَلُونَ مِنۡ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيۡكُمۡ شُهُودًا إِذۡ تُفِيضُونَ فِيهِۚ وَمَا يَعۡزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثۡقَالِ ذَرَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَآ أَصۡغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرَ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٍ ٦١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَما ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ) كهؤلاء الذين افتروا عليه تحريم بعض الرزق (يَوْمَ الْقِيامَةِ) أي عند لقائه سبحانه؟ ما يظنون أن يفعل بهم؟ إنه تهديد لهم ، فإن المفتري لا بد وأن تكون له عاقبة سيئة وقت الجزاء ، والمعنى : أيحسبون أنهم لا يجازون على افترائهم؟ (إِنَّ اللهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ) حيث أحلّ لهم الأرزاق بعد أن منحهم إياها (وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ) فيحرّمون ما أحلّه افتراء عليه ، عوض أن يشكروه حيث أنعم وحلّل.