۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا ظَنُّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُونَ ٦٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا ظَنُّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُونَ ٦٠
۞ التفسير
(وَما ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ) كهؤلاء الذين افتروا عليه تحريم بعض الرزق (يَوْمَ الْقِيامَةِ) أي عند لقائه سبحانه؟ ما يظنون أن يفعل بهم؟ إنه تهديد لهم ، فإن المفتري لا بد وأن تكون له عاقبة سيئة وقت الجزاء ، والمعنى : أيحسبون أنهم لا يجازون على افترائهم؟ (إِنَّ اللهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ) حيث أحلّ لهم الأرزاق بعد أن منحهم إياها (وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ) فيحرّمون ما أحلّه افتراء عليه ، عوض أن يشكروه حيث أنعم وحلّل.