۞ نور الثقلين

سورة يونس، آية ١٥

التفسير يعرض الآية ١٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَاتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا ٱئۡتِ بِقُرۡءَانٍ غَيۡرِ هَٰذَآ أَوۡ بَدِّلۡهُۚ قُلۡ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أُبَدِّلَهُۥ مِن تِلۡقَآيِٕ نَفۡسِيٓۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۖ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ١٥

۞ التفسير

نور الثقلين

٢٨

في تفسير العياشي عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله: " وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقائنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لي ان أبدله من تلقاء نفسي " قالوا: لو بدل مكان علي أبو بكر أو عمر اتبعناه.

٢٩

في أصول الكافي علي بن محمد عن سهل بن زياد عن أحمد بن الحسين عن عمر بن يزيد عن محمد بن جمهور عن محمد بن سنان عن مفضل بن عمر قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى: " ائت بقرآن غير هذا أو بدله " قال: قالوا: أو بدل عليا.

٣٠

في تفسير العياشي عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما ترك ( 1 ) رسول الله صلى الله عليه وآله: اني أخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم " حتى نزلت سورة الفتح فلم يعد إلى ذلك الكلام. قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: قوله عز وجل: " قل لو شاء الله ما تلوته عليكم " سبق قريبا عن علي بن إبراهيم له بيان.