۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة يونس، آية ١٥

التفسير يعرض الآية ١٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَاتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا ٱئۡتِ بِقُرۡءَانٍ غَيۡرِ هَٰذَآ أَوۡ بَدِّلۡهُۚ قُلۡ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أُبَدِّلَهُۥ مِن تِلۡقَآيِٕ نَفۡسِيٓۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۖ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ١٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(ثُمَّ جَعَلْناكُمْ) يا أمة محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، أو أيها البشر المتأخرون عن أولئك (خَلائِفَ) جمع «خليفة» نحو : طرائق جمع طريقة (فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ) من بعد أولئك القرون ، فإنكم خلفتموهم في الأرض ، وصرتم خلفا لهم (لِنَنْظُرَ) أي نرى ، والمراد : الرؤية العلمية ، أو الرؤية حقيقة ، فإنه سبحانه ناظر لأعمال العباد (كَيْفَ تَعْمَلُونَ) هل تعملون الصالحات أو السيئات ، كأولئك القرون؟ وإنما نريد النظر للاختيار والجزاء.