۞ الآية
فتح في المصحفبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ١ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٣ مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ ٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآيات ١ إلى ٤
۞ الآية
فتح في المصحفبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ١ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٣ مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ ٤
۞ التفسير
في عيون الأخبار حدثنا محمد بن القاسم المفسر الأسترآبادي رضي الله عنه قال: حدثنا يوسف بن محمد بن زياد، وعلي بن محمد بن سيار عن أبويهما، عن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه علي بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن موسى الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر، عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله قال الله عز وجل: قسمت فاتحة الكتاب بيني وبين عبدي فنصفها لي ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل، إذا قال العبد: بسم الله الرحمن الرحيم قال الله جل جلاله: بدأ عبدي باسمي وحق على أن أتمم له أموره وأبارك له في أحواله فإذا قال: الحمد لله رب العالمين قال جل جلاله: حمدني عبدي وعلم أن النعم التي له من عندي، وان البلايا التي دفعت عنه فبتطولي ( 5 ) أشهدكم انى أضيف له إلى نعم الدنيا نعم الآخرة، وادفع عنه بلايا الآخرة كما دفعت عنه بلايا الدنيا وإذا قال: الرحمن الرحيم قال الله جل جلاله: شهد لي عبدي انى الرحمن الرحيم، أشهدكم لأوفرن من رحمتي حظه، ولأجزلن من عطائي نصيبه، فإذا قال: مالك يوم الدين قال الله تعالى: أشهدكم كما اعترف انى انا الملك يوم الدين لأسهلن يوم الحساب حسابه، ولا تجاوزن عن سيئاته، فإذا قال العبد: إياك نعبد قال الله عز وجل: صدق عبدي، إياي يعبد أشهدكم لأثيبنه على عبادته ثوابا يغبطه كل من خالفه في عبادته لي: فإذا قال: وإياك نستعين قال الله تعالى: بي استعان، والى التجأ، أشهدكم لأعيننه على أمره، ولأغيثنه في شدايده ولآخذن بيده يوم نوائبه، فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم إلى آخر السورة قال الله جل جلاله: هذا العبدي ولعبدي ما سأل، فقد استجبت لعبدي وأعطيته ما أمل، وآمنته مما وجل منه.
حدثنا محمد بن القاسم المفسر المعروف بأبي الحسن الجرجاني رضي الله عنه قال: حدثنا يوسف بن محمد بن زياد، وعلي بن محمد بن سيار عن أبويهما، عن الحسن ابن علي عن أبيه علي بن محمد عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه الرضا عن آبائه عن علي عليهم السلام أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: إن الله تبارك وتعالى قال لي: يا محمد " ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم " فأفرد الامتنان على بفاتحة الكتاب، وجعلها بإزاء القرآن العظيم، وان فاتحة الكتاب أشرف ما في كنوز العرش، وان الله عز وجل خص محمدا وشرفه بها، ولم يشرك معه فيها أحدا من أنبيائه ما خلا سليمان عليه السلام، فإنه أعطاه منها " بسم الله الرحمن الرحيم " ألا تراه يحكى عن بلقيس حين قالت: " انى القى إلى كتاب كريم انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم " ألا فمن قرأها معتقدا لموالاة محمد وآله الطيبين منقادا لأمرهما، مؤمنا بظاهرهما وباطنهما، أعطاه الله تعالى بكل حرف منها حسنة: كل واحدة منها أفضل له من الدنيا وما فيها من أصناف أموالها وخيراتها، ومن استمع إلى قارئ يقرأها كان له قدر ما للقاري، فليستكثر أحدكم من هذا الخير المعرض لكم، فإنه غنيمة لا يذهبن أوانه، فيبقى في قلوبكم الحسرة.
في تفسير العياشي عن يونس بن عبد الرحمن عمن رفعه قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله " ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم " قال: هي سورة الحمد وهي سبع آيات منها: " بسم الله الرحمن الرحيم " وانما سميت المثاني لأنها تثنى في الركعتين.
عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال.سرقوا أكرم آية في كتاب الله: " بسم الله الرحمن الرحيم ".
عن صفوان الجمال قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما أنزل الله من السماء كتابا الا وفاتحته " بسم الله الرحمن الرحيم " وانما كان يعرف انقضاء السورة بنزول بسم الله الرحمن الرحيم ابتداءا للأخرى.
في الكافي محمد بن يحيى عن علي بن الحسين بن علي عن عبادة بن يعقوب عن عمرو بن مصعب عن فرات بن أحنف عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: أول كل كتاب نزل من السماء بسم الله الرحمن الرحيم فإذا قرأت بسم الله الرحمن الرحيم فلا تبالي أن لا تستعيذ، وإذا قرأت بسم الله الرحمن الرحيم سترتك فيما بين السماوات والأرض.
في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن جميل بن دراج قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لا تدع بسم الله الرحمن الرحيم وإن كان بعده شعر
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن الحسن بن علي، عن يوسف بن عبد السلام عن سيف بن هارون مولى آل جعدة، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: اكتب بسم الله الرحمن الرحيم من أجود كتابك ولا تمد الباء حتى ترفع السين ( 6 ).
عنه عن علي بن الحكم عن الحسن بن السرى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تكتب بسم الله الرحمن الرحيم الفلان، ولا بأس أن تكتب على ظهر الكتاب لفلان.
عدة من أصحابنا عن سهل بن زيادة عن إدريس الحارثي عن محمد بن سنان عن مفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: احتجبوا ( 7 ) من الناس كلهم ببسم الله الرحمن الرحيم وبقل هو الله أحد، اقرأها عن يمينك وعن شمالك ومن بين يديك ومن خلفك ومن فوقك ومن تحتك، وإذا دخلت على سلطان جائر فاقرأها حين تنظر إليه ثلاث مرات، واعقد بيدك اليسرى ثم لا تفارقها حتى تخرج من عنده.
في كتاب التوحيد باسناده إلى أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل وفيه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من حزنه أمر يتعاطاه فقال بسم الله الرحمن الرحيم، وهو يخلص لله ( 8 ) ويقبل بقلبه إليه، لم ينفك من إحدى اثنتين اما بلوغ حاجته في الدنيا، واما تعدله عند ربه وتدخر لديه، وما عند الله خير وأبقى للمؤمنين.
وفيه عن الصادق عليه السلام حديث طويل وفيه، ولربما ترك بعض شيعتنا في افتتاح أمره بسم الله الرحمن الرحيم فيمتحنه الله عز وجل بمكروه لينبهه على شكر الله تبارك وتعالى والثناء عليه، ويمحق عنه وصمة تقصيره ( 9 ) عند تركه قول بسم الله الرحمن الرحيم.
في تهذيب الأحكام محمد بن علي بن محبوب عن محمد بن الحسين عن محمد بن حماد ابن زيد عن عبد الله بن يحيى الكاهلي عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال: بسم الله الرحمن الرحيم أقرب إلى اسم الله الأعظم من ناظر العين إلى بياضها.
في مهج الدعوات بإسنادنا إلى محمد بن الحسن الصفار من كتاب فضل الدعاء باسناده إلى معاوية بن عمار عن الصادق عليه السلام أنه قال: بسم الله الرحمن الرحيم اسم الله الأكبر - أو قال: الأعظم.
وبرواية ابن عباس قال صلى الله عليه وآله وسلم بسم الله الرحمن الرحيم اسم من أسماء الله الأكبر وما بينه وبين اسم الله الأكبر، الا كما بين سواد العين وبياضها.
في تهذيب الأحكام محمد بن علي بن محبوب عن العباس عن محمد بن أبي عمير عن أبي أيوب عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن السبع المثاني والقرآن العظيم هي الفاتحة؟قال نعم قلت: بسم الله الرحمن الرحيم من السبع المثاني؟قال: نعم هي أفضلهن.
في عيون الأخبار باسناده إلى محمد بن سنان عن الرضا عليه السلام قال: إن بسم الله الرحمن الرحيم أقرب إلى اسم الله الأعظم من سواد العين إلى بياضها.
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام بعدان حكى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما رأى إذ عرج به وعلة الاذان والافتتاح: فلما فرغ من التكبيرة والافتتاح قال الله عز وجل الآن وصلت إلى اسمى ( 10 ) فسم باسمي، فقال: " بسم الله الرحمن الرحيم " فمن أجل ذلك جعل بسم الله الرحمن الرحيم في أول السورة ثم قال له. احمدني فقال: الحمد لله رب العالمين " وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في نفسه شكرا، فقال الله يا محمد قطعت حمدي فسم باسمي، فمن أجل ذلك جعل في الحمد " الرحمن الرحيم " مرتين فلما بلغ و " لا الضالين " قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: الحمد لله رب العالمين شكرا، فقال الله العزيز الجبار قطعت ذكرى فسم باسمي فمن أجل ذلك جعل بسم الله الرحمن الرحيم بعد الحمد في استقبال السورة الأخرى.
في عيون الأخبار باسناده إلى أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل وفيه قيل لأمير المؤمنين عليه السلام يا أمير المؤمنين أخبرنا عن بسم الله الرحمن الرحيم أهي من فاتحة الكتاب؟فقال نعم كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقرأها ويعدها آية منها: ويقول: فاتحة الكتاب هي السبع المثاني.
وباسناده عن الرضا عن آبائه عن علي عليهم السلام أنه قال: إن بسم الله الرحمن الرحيم آية من فاتحة الكتاب، وهي سبع آيات تمامها بسم الله الرحمن الرحيم.
في الكافي علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن معاوية بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله عليهما السلام إذا قمت للصلاة أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة الكتاب؟قال نعم قلت: فإذا قرأت فاتحة الكتاب أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم مع السورة؟قال: نعم.
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن مهزيار عن يحيى بن أبي عمران الهمداني قال: كتبت إلى أبى جعفر عليه السلام ( 11 ) جعلت فداك ما تقول في رجل ابتدأ ببسم الله الرحمن الرحيم في صلاته وحده في أم الكتاب فلما صار إلى غير أم الكتاب من السورة تركها فقال العباسي: ( 12 ) ليس بذلك بأس؟فكتب بخطه يعيدها مرتين على رغم أنفه يعنى العباسي
محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن صالح بن عقبة عن أبي هارون المكفوف قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الحمد سبع آيات.
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن صفوان الجمال قال: صليت خلف أبي عبد عليه السلام أياما فكان إذا كانت صلاة لا يجهر فيها جهر ( 13 ) ببسم الله الرحمن الرحيم، وكان يجهر في السورتين جمعيا.
علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى جميعا عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: فإذا جعلت رجلك في الركاب فقل: بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله والله أكبر.
في تفسير علي بن إبراهيم وعن ابن أذينة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام بسم الله الرحمن الرحيم أحق ما اجهر به، وهي الآية التي قال الله عز وجل ( 14 ) " وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على ادبارهم نفورا " ( 15 ).
في مجمع البينان وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان الله تعالى من على بفاتحة الكتاب فيها ( 16 ) من كنز الجنة فيها بسم الله الرحمن الرحيم الآية التي يقول الله تعالى فيها: " وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا).
في عيون الأخبار عن الرضا عليه السلام قال: والاجهار ببسم الله الرحمن الرحيم في جميع الصلوات سنة.
وعن الرضا عليه السلام انه كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في جميع صلواته بالليل والنهار.
في كتاب الخصال عن الأعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: والاجهار ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة واجب؟
في عيون الأخبار حديث ذكرناه في ذكر قل هو الله أحد وفيه، قلت: الاحد الصمد، وقلت: لا يشبه شيئا، والله واحد والانسان واحد أليس قد تشابهت الوحدانية، قال: يا فتح أحلت ثبتك الله، انما التثنية في المعاني، فلما في الأسماء فهي واحدة وهي دلالة على المسمى.
وباسناده إلى محمد بن سنان قال: سألت الرضا عليه السلام عن الاسم ما هو؟قال: صفة لموصوف.
وباسناده إلى الحسن بن علي بن فضال عن أبيه قال: سألت الرضا عليه السلام عن بسم الله قال: معنى قول القائل بسم الله أي اسم على نفسي بسمة من سمات الله عز وجل، وهي العبادة قال فقلت له: ما السمة؟قال العلامة.
في كتاب التوحيد عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل وقد سأله بعض الزنادقة عن الله عز وجل، وفيه قال السائل: فما هو؟قال أبو عبد الله عليه السلام: هو الرب وهو المعبود وهو الله وليس قولي الله، اثبات هذه الحروف الف، لام، لام، ها، ولكن ارجع إلى معنى هو شئ خالق الأشياء وصانعها وقعت عليه هذه الحروف وهو المعنى الذي يسمى به الله والرحمن والرحيم والعزيز وأشباه ذلك من أسمائه وهو المعبود جل وعز.
وباسناده إلى أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال وقد سئل ما الفائدة في حروف الهجاء فقال علي عليه السلام ما من حرف الا وهو اسم من أسماء الله عز وجل.
وباسناده إلى هشام بن الحكم انه سأل أبا عبد الله عليه السلام: عن أسماء الله عز وجل واشتقاقها؟فقال: الله هو مشتق من اله، واله يقتضى مألوها، والاسم غير المسمى، فمن عبد الاسم دون المعنى فقد كفروا لم يعبد شيئا، ومن عبد الاسم والمعنى فقد أشرك وعبد الاثنين، ومن عبد المعنى دون الاسم فذلك التوحيد، أفهمت يا هشام؟قال قلت: زدني قال لله عز وجل تسعة وتسعون اسما فلو كان الاسم هو المسمى لكان كل اسم منها هو اله، ولكن الله عز وجل معنى يدل عليه بهذه الأسماء وكلها غيره، يا هشام الخبز اسم للمأكول، والماء اسم للمشروب، والثوب اسم للملبوس، والنار اسم للمحرق، أفهمت يا هشام فهما تدفع به وتنافر أعدائنا ( 17 ) والملحدين في الله والمشركين مع الله عز وجل غيره؟قلت: نعم، فقال: نفعك الله به وثبتك يا هشام، قال هشام فوالله ما قهرني أحد في التوحيد حينئذ حتى قمت مقامي هذا.
وباسناده إلى عبد الاعلى عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل قال عليه السلام في آخره: والله يسمى بأسمائه وهو غير أسمائه والأسماء غيره، وفيه: واسم الله غير الله وكل شئ وقع عليه اسم شئ فهو مخلوق ما خلا الله.
وباسناده إلى عبد الله بن سنان قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن بسم الله الرحمن الرحيم؟فقال: الباء بهاء الله والسين سناء الله والميم مجد الله. وروى بعضهم. ملك الله والله اله كل شئ، الرحمن بجميع خلقه والرحيم بالمؤمنين خاصة وفى أصول الكافي مثله سواء.
وفى كتاب التوحيد باسناده إلى صفوان بن يحيى عمن حدثه عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئل عن بسم الله الرحمن الرحيم؟فقال: الباء بهاء الله والسين سناء الله والميم ملك الله، قال: قلت الله؟قال: الألف آلاء الله على خلقه من النعيم بولايتنا، اللام الزام الله خلقه ولايتنا قلت، فالهاء؟قال: هو ان لمن خالف محمدا وآل محمد صلوات الله عليهم، قلت: الرحمن، قال بجميع العالم قلت: الرحيم؟قال: بالمؤمنين خاصة.
وباسناده إلى الحسن بن راشد عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال. سألته عن معنى الله؟قال استولى على ما دق وجل.
في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى أبي إسحاق الخزاعي عن أبيه قال: دخلت مع أبي عبد الله عليه السلام على بعض مواليه يعوده، فرأيت الرجل يكثر من قول آه، فقلت له: يا أخي أذكر ربك واستغث به، فقال أبو عبد الله عليه السلام ان آه اسم من أسماء الله عز وجل، فمن قال: آه فقد استغاث بالله تبارك وتعالى.
في كتاب التوحيد حدثنا محمد بن القاسم الجرجاني المفسر (ره) قال: حدثنا أبو يعقوب يوسف بن محمد بن زياد وأبو الحسن علي بن محمد بن سيار وكانا من الشيعة الإمامية عن أبويهما عن الحسن بن علي بن محمد عليهم السلام، في قول الله عز وجل " بسم الله الرحمن الرحيم " فقال: الله هو الذي يتأله إليه عند الحوائج والشدائد كل مخلوق عند انقطاع الرجاء، من كل من دونه، وتقطع الأسباب عن جميع ما سواه يقول بسم الله أي استعين على أموري كلها بالله الذي لا يحق العبادة الا له، المغيث: إذا استغيث. المجيب إذا دعى، وهو ما قال رجل للصادق عليه السلام يا بن رسول الله دلني على الله ما هو؟فقد أكثر على المجادلون وحيروني فقال، له يا عبد الله هل ركبت سفينة قط؟قال نعم، فهل كسر بك حيث لا سفينة تنجيك ولا سباحة تغنيك؟قال: نعم قال: فهل تعلق قلبك هنا لك ان شيئا من الأشياء قادر على أن يخلصك من ورطتك؟قال. نعم، قال الصادق عليه السلام: فذلك الشئ هو الله القادر على الانجاء حيث لا منجى، وعلى الإغاثة حيث لا مغيث قال: وقام رجل إلى علي ابن الحسين عليه السلام، فقال: أخبرني ما معنى " بسم الله الرحمن الرحيم "؟فقال علي بن الحسين عليهم السلام حدثني أبي عن أخيه الحسن عن أبيه أمير المؤمنين عليه السلام، ان رجلا قام إليه فقال يا أمير المؤمنين اخبرني عن بسم الله الرحمن الرحيم ما معناه؟فقال: ان قولك الله أعظم اسم من أسماء الله عز وجل، وهو الاسم الذي لا ينبغي ان يسمى به غير الله ولم يتسم به مخلوق فقال الرجل: فما تفسير قوله: " الله فقال: هو الذي يتأله إليه عند الحوايج والشدائد كل مخلوق عند انقطاع الرجاء من جميع من دونه وتقطع الأسباب من كل من سواه وذلك أن كل مترائس ( 18 ) في هذه الدنيا ومتعظم فيها وان عظم غناؤه وطغيانه وكثرت حوايج من دونه إليه فإنهم سيحتاجون حوائج لا يقدر عليها هذا المتعاظم وكذلك هذا المتعاظم يحتاج حوائج لا يقدر عليها، فينقطع إلى الله عند ضرورته وفاقته حتى إذا كفى همه عاد إلى شركه، اما تسمع الله عز وجل يقول: " قل أرأيتكم ان أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون ان كنتم صادقين بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه انشاء وتنسون ما تشركون " ( 19 ) فقال الله جل جلاله لعباده أيها الفقراء إلى رحمتي انى قد ألزمتكم الحاجة إلى في كل حال، وذلة العبودية في كل وقت فإلى فافزعوا في كل أمر تأخذون فيه وترجون تمامه وبلوغ غايته فانى ان أردت ان أعطيكم لم يقدر غيري على منعكم وان أردت أن أمنعكم لم يقدر غيري على اعطائكم، فانا أحق من سئل وأولى من تضرع إليه فقولوا عند افتتاح كل أمر صغير أو عظيم بسم الله الرحمن الرحيم أي استعين على هذا الامر بالله الذي لا تحق العبادة لغيره المغيث إذا استغيث، المجيب إذ ادعى الرحمن الذي يرحم يبسط الرزق علينا الرحيم بنا في أدياننا ودنيانا وآخرتنا، وخفف علينا الدين وجعله سهلا خفيفا وهو يرحمنا بتميز من أعدائه.
في نهج البلاغة: رحيم لا يوصف بالرقة.
في كتاب الإهليلجة قال الصادق عليه السلام: ان الرحمة وما يحدث لنا منها شفقة ومنها جود، وان رحمة الله ثوابه لخلقه وللرحمة من العباد شيئان أحدهما يحدث في القلب الرأفة والرقة لما يرى بالمرحوم من الضر والحاجة وضروب البلاء والاخر ما يحدث منا بعد الرأفة واللطف على المرحوم والمعرفة منا بما نزل به، وقد يقول القائل! انظر إلى رحمة فلان وانما يريد الفعل الذي حدث عن الرقة التي في قلب فلان وانما يضاف إلى الله عز وجل من فعل ما حدث عنا من هذه الأشياء واما المعنى الذي في القلب فهو منفى عن الله كما وصف عن نفسه، فهو رحيم لا رحمة رقة.( 20 ).
في مجمع البيان وروى أبو سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وآله ان عيسى بن مريم قال: الرحمن رحمن الدنيا، والرحيم رحيم الآخرة.
وروى عن الصادق عليه السلام أنه قال: الرحمن اسم خاص بصفة عامة والرحيم اسم عام بصفة خاصة ( 21 ).
في عيون الأخبار باسناده عن الرضا عليه السلام أنه قال في دعائه: رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما صل على محمد وآل محمد.
في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربع من كن فيه كان في نور الله الأعظم إلى قوله، ومن إذا أصاب خيرا قال: الحمد لله رب العالمين
وباسناده إلى علي بن الحسين عليهما السلام قال: ومن قال الحمد لله فقد أدى شكر كل نعمة الله تعالى
في أصول الكافي محمد عن أحمد عن علي بن الحكم عن صفوان الجمال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لي: ما أنعم الله على عبد بنعمة صغرت أو كبرت فقال: الحمد لله، الا أدى شكرها.
وباسناده إلى حماد بن عثمان قال: خرج أبو عبد الله عليه السلام من المسجد وقد ضاعت دابته، فقال: لئن ردها الله علي لأشكرن الله حق شكره قال: فما لبث أن أتى بها، فقال: الحمد لله فقال قائل له، جعلت فداك أليس قلت: لأشكرن الله حق شكره؟فقال أبو عبد الله: ألم تسمعني قلت: الحمد لله؟60 - في تفسير علي بن إبراهيم في الموثق عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: " الحمد لله " قال: الشكر لله وفى قوله " رب العالمين " قال: خلق المخلوقين ( 22 ).
في من لا يحضره الفقيه وفيما ذكره الفضل من العلل عن الرضا عليه السلام أنه قال: " والحمد لله انما هو أداء لما أوجب الله عز وجل على خلقه من الشكر، وشكر لما وفق عبده من الخير " رب العالمين " توحيد له وتحميد واقرار بأنه هو الخالق المالك لا غيره.
في مجمع البيان وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ان الله تعالى من على بفاتحة الكتاب إلى قوله: " الحمد لله رب العالمين " دعوى أهل الجنة حين شكروا الله حسن الثواب.
في أصول الكافي باسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام قال: من قال أربع مرات إذا أصبح: " الحمد لله رب العالمين " فقد أدى شكر يومه، ومن قالها إذا امسى فقد أدى شكر ليلته.
وباسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أصبح قال: الحمد لله رب العالمين كثيرا على كل حال ثلاثمائة وستين مرة، وإذا أمسى قال مثل ذلك.
علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه قال: عطس رجل عند أبي جعفر عليه السلام فقال: الحمد لله فلم يسمته أبو جعفر عليه السلام ( 23 ) وقال: نقصنا، حقنا ثم قال إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وأهل بيته، قال فقال الرجل فسمته أبو جعفر عليه السلام.
وباسناده إلى مسمع بن عبد الملك قال: عطس أبو عبد الله عليه السلام فقال: الحمد لله رب العالمين ثم جعل إصبعه على أنفه فقال: رغم انفي لله رغما داخرا.
وباسناده إلى محمد بن مروان قال: قال: أمير المؤمنين عليه السلام: من قال إذا عطس الحمد لله رب العالمين على كل حال، لم يجذ وجع الاذنين والأضراس.
وباسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام قال: من عطس ثم وضع يده على قصبة أنفه ثم قال الحمد لله رب العالمين كثيرا كما هو أهله وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم، خرج من منخره الأيسر طاير أصغر من الجراد وأكبر من الذباب، حتى يصير تحت العرش يستغفر الله له إلى يوم القيامة.
في كتاب التوحيد كلام الرضا عليه السلام في التوحيد، وفيه: ورب إذ لا مربوب وفيه عن علي عليه السلام مثله.
وعن أبي جعفر عليه السلام حديث طويل وفيه: لعلك ترى ان الله انما خلق هذا العالم الواحد أو ترى ان الله لم يخلق غيركم؟بلى والله لقد خلق ألف ألف عالم، وألف ألف آدم، أنت في آخر تلك العوالم وأولئك الآدميين.
في كتاب الخصال باسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام أنه قال في حديث طويل ان عالم المدينة، ( 24 ) ينتهى إلى حيث لا يقفو الأثر ويزجر الطير ويعلم ما في اللحظة الواحدة مسيرة الشمس يقطع اثنى عشر برجا واثنى عشر برا واثنى عشر بحرا واثنى عشر عالما
وبإسناده إلى العباد بن عبد الخالق عمن حدثه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن لله عز وجل اثنى عشر الف عالم كل عالم منهم أكبر من سبع سماوات وسبع أرضين، ما يرى عالم منهم ان لله عز وجل عالما غيرهم وانا الحجة عليهم.
في عيون الأخبار حدثنا محمد بن القاسم الأسترآبادي المفسر رضي الله عنه قال: حدثني يوسف بن محمد بن زياد وعلي بن محمد بن سيار عن أبويهما، عن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام عن أبيه عن جده عليه السلام قال: جاء الرجل إلى الرضا عليه السلام فقال له، يا بن رسول الله اخبرني عن قول الله تعالى: " الحمد لله رب العالمين " ما تفسيره؟فقال: لقد حدثني أبي عن جدي عن الباقر عن زين العابدين عن أبيه عليهم السلام، ان رجلا جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: اخبرني عن قول الله تعالى " الحمد لله رب العالمين " ما تفسيره، فقال: الحمد لله هو أن عرف عباده بعض نعمه عليهم جملا، إذ لا يقدرون على معرفة جميعها بالتفصيل لأنها أكثر من أن تحصى أو تعرف، فقال لهم: قولوا الحمد لله على ما أنعم به علينا رب العالمين وهم الجماعات من كل مخلوق من الجمادات والحيوانات فاما الحيوانات فهو يقلبها في قدرته ويغذوها من رزقه، ويحوطها بكنفه، ويدبر كلا منها بمصلحته، واما الجمادات فهو يمسكها بقدرته ويمسك المتصل منها أن يتهافت ( 25 ) ويمسك المتهافت منها أن يتلاصق ويمسك السماء أن تقع على الأرض الا باذنه ويمسك الأرض ان تنخسف الا بأمره، انه بعباده رؤوف رحيم قال عليه السلام: " ورب العالمين " مالكهم وخالقهم وسايق أرزاقهم إليهم من حيث يعلمون ومن حيث لا يعلمون، فالرزق مقسوم، وهو يأتي ابن آدم على أي سيرة سارها من الدنيا، ليس تقوى متق بزايده، ولا فجور فاجر بناقصه، وبينه وبينه ستر وهو طالبه فلو أن أحدكم يفر من رزقه لطلبه رزقه كم يطلبه الموت، فقال الله جل جلاله: قولوا الحمد لله على ما أنعم به علينا، وذكرنا به من خير في كتب الأولين قبل أن تكون، ففي هذا ايجاب على محمد وآل محمد صلوات الله عليهم وعلى شيعتهم أن يشكروه بما فضلهم وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لما بعث الله عز وجل موسى بن عمران عليه السلام واصطفاه نجيا وفلق له البحر ونجى بني إسرائيل وأعطاه التوراة والألواح رأى مكانه من ربه عز وجل: فقال: يا رب لقد أكرمتني بكرامة لم تكرم بها أحدا قبلي فقال الله جل جلاله يا موسى أما علمت أن محمدا أفضل عندي من جميع ملائكتي وجميع خلقي؟قال موسى: يا رب فإن كان محمد أكرم عندك من جميع خلقك فهل في آل الأنبياء أكرم من إلى؟قال الله جل جلاله يا موسى أما علمت أن فضل آل محمد على جميع آل النبيين كفضل محمد على جميع المرسلين؟وقال موسى: يا رب فإن كان آل محمد كذلك فهل في أمم الأنبياء فضل عندك من أمتي؟ظللت عليهم الغمامة وأنزلت عليهم المن والسلوى وفلقت لهم البحر؟فقال الله جل جلاله: يا موسى أما علمت أن فضل أمة محمد على جميع الأمم كفضله على جميع خلقي فقال موسى: يا رب ليتني كنت أراهم! فأوحى الله عز وجل إليه يا موسى: انك لن تراهم وليس هذا أوان ظهورهم، ولكن سوف تراهم في الجنات: جنات عدن والفردوس بحضرة محمد في نعيمها يتقلبون وفى خيراتها يتبحبحون ( 26 ) أفتحب أن أسمعك كلامهم؟قال نعم الهى، قال الله جل جلاله: قم بين يدي واشدد مأزرك ( 27 ) قيام العبد الذليل بين يدي الجليل ففعل ذلك موسى عليه السلام فنادى ربنا عز وجل: يا أمة محمد! فأجابوه كلهم وهم في أصلاب آبائهم وأرحام أمهاتهم، لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة والملك لك لا شريك لك قال: فجعل الله عز وجل تلك الإجابة شعار الحاج ثم نادى ربنا عز وجل: يا أمة محمد ان قضائي عليكم ان رحمتي سبقت غضبى وعفوي قبل عقابي فقد استجبت لكم من قبل ان تدعوني وأعطيتكم من قبل ان تسألوني من لقيني منكم بشهادة ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله صادق في أقواله محق في أفعاله وأن علي بن أبي طالب عليه السلام أخوه ووصيه من بعده ووليه ويلتزم طاعة كما يلتزم طاعة محمد وان أولياءه المصطفين الطاهرين المطهرين المبانين ( 28 ) بعجايب آيات الله ودلائل حجج الله من بعدهما أولياءه أدخلته جنتي وإن كانت ذنوبه مثل زبد البحر قال: فلما بعث الله عز وجل نبينا محمدا صلى الله عليه وآله وسلم قال: يا محمد وما كنت بجانب الطور إذ نادينا أمتك بهذه الكرامة، ثم قال عز وجل لمحمد صلى الله عليه وآله قل: " الحمد لله رب العالمين " على ما اختصني به من هذه الفضيلة وقال لامته قولوا الحمد لله رب العالمين على ما اختصنا به من هذه الفضايل.
في من لا يحضره الفقيه وفيما ذكره الفضل من العلل عن الرضا أنه قال (ع) بعد ان شرح رب العالمين الرحمن الرحيم استعطاف وذكر لآلائه ونعمائه على جميع خلقه:
في تفسير علي بن إبراهيم في الموثق عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: بعد ان شرح الحمد لله رب العالمين " الرحمن " بجميع خلقه " الرحيم " بالمؤمنين خاصة مالك يوم الدين قال يوم الحساب ( 29 ).
في مجمع البيان وقال رسول الله صلى الله عليه وآله ان الله تعالى من على بفاتحة الكتاب إلى قوله و " مالك يوم الدين " قال جبرئيل: ما قالها مسلم الا صدقه الله وأهل سمائه.
وفيه وقيل: " الدين " الحساب وهو المروى عن أبي جعفر عليه السلام.
في أصول الكافي باسناده إلى الزهري قال: كان علي بن الحسين عليه السلام إذا قرأ مالك يوم الدين ( 30 ) يكررها حتى يكاد أن يموت.
في تفسير العياشي عن محمد بن علي الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام انه كان يقرأ مالك يوم الدين.
عن داود بن فرقد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقرأ مالا أحصى ملك اليوم الدين
(٥) التطول: الامتنان. وفى بعض النسخ " فبطولي " وهو بمعنى العطاء والفضل.
(٦) قال الفيض (ره) في الوافي: ولا تمد الباء يعنى إلى الميم كما وقع التصريح به في حديث أمير المؤمنين (ع)، ورفع السين تضريسه " انتهى "، وقيل استحباب رفع السين قبل مد الباء يحتمل اختصاصه بالخط الكوفي.
(٧) كذا في النسخ لكن الصحيح كما في المصدر " احتجز " وهو أمر من الاحتجاز بمعنى الامتناع.
(٨) في نسخة " مخلص لله " وكذا في المصدر.
(٩) محق الشئ: أبطله ومحاه. والوصمة: العار والعيب.
(١٠) ما بين المعقفتين انما هو في المصدر.
(١١) يعنى الجواد عليه السلام
(١٢) يعنى هشام بن إبراهيم العباس وكان يعارض الرضا والجواد عليهما السلام قاله المجلسي (ره).
(١٣) ما بين المعقفتين انما هو في المصدر
(١٤) أي في سورة الإسراء. الآية: 46.
(١٥) والمعنى انهم إذا سمعوا " بسم الله الرحمن الرحيم " ولوا على أدبارهم وهذا أحد التفاسير في هذه الآية راجع مجمع البيان ج 6: 418 ط صيدا. وتفسير القمي ص: 382.
(١٦) ما بين المعقفتين غير موجود في المصدر.
(١٧) وفى نسخة " فهما تدفع وتنافر به أعدائنا "
(١٨) ترائس: أي صار رئيسا.
(١٩) الانعام: 40 - 41.
(٢٠) أقول: حديث الإهليلجة: رسالة من الإمام الصادق عليه السلام كتبها في جواب ما كتبه إليه المفضل ابن عمر الجعفي يسأله فيه أن يكتب ردا على الملحدين المنكرين للربوبية واحتجاجا عليهم وقد أورده العلامة المجلسي (ره) بتمامه في البحار ج 2: 47 وفى آخره ما نقله المؤلف (ره) هنا من تلك الرسالة فراجع ج 2: 62 ط كمپاني و ج 3: 196 ط طهران الحديثة.
(٢١) قال الطبرسي (ره): وعن بعض التابعين قال: الرحمن بجميع الخلق والرحيم بالمؤمنين خاصة ووجه عموم الرحمن بجميع الخلق مؤمنهم وكافرهم وبرهم وفاجرهم هو انشاءه إياهم وخلقهم أحياء قادرين ورزقه إياهم، ووجه خصوص الرحيم بالمؤمنين هو ما فعله بهم في الدنيا من التوفيق وفى الآخرة من الجنة والاكرام وغفران الذنوب والآثام، والى هذا المعنى يؤول ما روى عن الصادق عليه السلام أنه قال: الرحمن اسم خاص... الخ ثم ذكر هذا الحديث.
(٢٢) وفى المصدر " خالق المخلوقين " وهو الظاهر.
(٢٣) تسميت العاطس: الدعاء له.
(٢٤) والمراد نفسه عليه السلام والمدينة مدينة الرسول صلى الله عليه وآله.
(٢٥) التهافت: التساقط
(٢٦) تبحبح الرجل: تمكن في المكان والحلول، ويمكن أن يكون من قولهم تبحبح الدار أي توسطها وقيل أي يتوسطون في أوساط الجنان لا في أطرافه لان الوسط خير من الطرف.
(٢٧) المئزر: الإزار.
(٢٨) أي المظهرين وفى المصدر: " المنبئين " وفى نسخة البحار في باب ما ناجى به موسى بن عمران (ع) " الميامين " وهو مصحف.
(٢٩) وقال القمي (ره) بعده: والدليل على ذلك قوله: " وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين " يعنى يوم الحساب، وفى المجمع عن الجبائي أراد به يوم الجزاء على الدين، وقال محمد بن كعب، أراد يوم لا ينفع الا الدين.
(٣٠) وفى نسخة الوسائل " ملك " بدل " مالك "