۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ مَكَّنَّٰكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِيهَا مَعَٰيِشَۗ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ ١٠
۞ التبيان في تفسير القرآن
التفسير يعرض الآية ١٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ مَكَّنَّٰكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِيهَا مَعَٰيِشَۗ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ ١٠
۞ التفسير
قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ﴾
روى خارجة عن نافع همز (معايش) وروي ذلك عن الأعمش، وعبد الرحمن الأعرج. الباقون غير مهموز. وعند جميع النحويين أن (معايش) لا يهمز، ومتى همز كان لحنا، لان الياء فيها أصلية، لأنه من عاش يعيش، ولم يعرض فيها علة كما عرض في (أوائل) وهي في مدينة) زائدة علة لا تدخلها الحركة كما لا تدخل الألف، ومثله (مسألة، ومسائل، ومنارة ومنائر، ومقام ومقاوم) قال الشاعر:
واني لقوام مقاوم لم يكن * جرير ولا مولى جرير يقومها