۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ مَكَّنَّٰكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِيهَا مَعَٰيِشَۗ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ ١٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ مَكَّنَّٰكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِيهَا مَعَٰيِشَۗ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ ١٠
۞ التفسير
(وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ) الصالحة بأن ثقلت موازين سيئاته (فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ) فإن النفس كانت لتحصيل الجنة ، فقد حصل الإنسان بها النار (بِما كانُوا) أي بسبب كونهم (بِآياتِنا يَظْلِمُونَ) أي بسبب جحودهم بما جاء به الرسل من الآيات. وهنا سؤال : ما هي طبيعة «الموازين» في الآية؟ والجواب : من المحتمل أن يراد بها الموازين المعقولة لا المحسوسة ، كما يقال : وزنت فلان ، أو فلان خفيف الوزن ، أو فلان له وزن ، وهكذا. والله سبحانه يعلم قيمة الأعمال ، كما أنّا نعرف قيم بعض الأعمال ، فنقدر المهندس وعمله أكثر مما نقدر العامل. كما أن من المحتمل أن يراد بها الموازين المحسوسة بأن تتجسّم الأعمال ، فللصلاة صورة ووزن ، وهكذا لسائر الأعمال الخيرية والشرية ، ثم توزن في موازين كموازين الدنيا.