۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّۚ فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٨ وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَظۡلِمُونَ ٩
۞ التبيان في تفسير القرآن
التفسير يعرض الآيات ٨ إلى ٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّۚ فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٨ وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَظۡلِمُونَ ٩
۞ التفسير
الآيات 8-9
قوله تعالى: ﴿وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ، وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يِظْلِمُونَ﴾
ارتفع قوله " والوزن " بالابتداء، وخبره (الحق)، وهو الوجه المختار. وقال الفراء: يجوز أن يكون خبره (يومئذ) وينصب (الحق) على المصدر. وتقديره والوزن يومئذ - يعني في يوم القيامة - حقا، فينصب الحق وإن كان فيه الألف واللام، كما قال " فالحق والحق أقول " ( 1 ) والوزن في اللغة هو مقابلة أحد الشيئين بالاخر حتى يظهر مقداره، وقد استعمل في غير ذلك تشبيها به، منها وزن الشعر بالعروض، ومنها قولهم: فلان يزن كلامه وزنا قال الأخطل:
وإذا وضعت أباك في ميزانهم * رجحوا وشال أبوك في الميزان
1 - سورة 38 ص آية 84.
2 - سورة 22 الحج آية 6، 62 وسورة 31 لقمان آية 30.