۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ يَعۡلَمُ سِرَّكُمۡ وَجَهۡرَكُمۡ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُونَ ٣
۞ التبيان في تفسير القرآن
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ يَعۡلَمُ سِرَّكُمۡ وَجَهۡرَكُمۡ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُونَ ٣
۞ التفسير
قوله تعالى: ﴿وَهُوَ اللّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ﴾
قوله " وهو الله في السماوات وفي الأرض " يحتمل معنيين:
أحدهما: قال الزجاج والبلخي، وغيرهما: انه المعبود في السماوات والأرض، والمتفرد بالتدبير في السماوات وفي الأرض، لان حلوله فيهما أو شئ منهما لا يجوز عليه. ولا يجوز أن تقول هو زيد في البيت، والدار، وأنت تريد أنه يدبرهما الا أن يكون في الكلام ما يدل على أن المراد به التدبير كقول القائل: فلان الخليفة في الشرق والغرب، لان المعنى في ذلك أنه المدبر فيهما. ويجوز أن يكون خبرا بعد خبر، كأنه قال: انه هو الله وهو في السماوات وفي الأرض. ومثل ذلك قوله " وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله " ( 1 ).
1 - سورة 10 يونس آية 22.