۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ يَعۡلَمُ سِرَّكُمۡ وَجَهۡرَكُمۡ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُونَ ٣
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ يَعۡلَمُ سِرَّكُمۡ وَجَهۡرَكُمۡ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُونَ ٣
۞ التفسير
وَهُوَ اللّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ (3)
في كتاب التوحيد باسناده إلى ابي جعفر قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: وهو الله في السموات والارض قال: كذلك هو في كل مكان، قلت: بذاته؟ قال: ويحك ان الاماكن اقدار، فاذا قلت في مكان بذاته لزمك أن تقول في اقدار وغير ذلك، ولكن هو باين من خلقه، محيط بما خلق علما وقدرة وسلطانا وملكا واحاطة.
في تفسير على بن ابراهيم قوله: ( وهو الله في السموات وفى الارض يعلم سركم وجهركم ويعلم ماتكسبون ) قال: السر ما اسر في نفسه، والجهر ما اظهره، والكتمان ما عرضه بقلبه ثم نسيه.