۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأعراف، آية ٤٨

التفسير يعرض الآية ٤٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٗا يَعۡرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمۡ قَالُواْ مَآ أَغۡنَىٰ عَنكُمۡ جَمۡعُكُمۡ وَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ ٤٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَنادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ) الذين عليها (رِجالاً) من أصحاب النار (يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ) بعلاماتهم ، وأنهم من رؤساء المشركين ، والمراد بالعلامات ، إما العلامات التي كانوا معلّمين بها في الدنيا ، أي صورهم التي كانوا يعرفونهم بها ، وإنما عبر بلفظ «سيماهم» لأنهم تغيروا هناك فلا يعرفون إلا السحنة وسائر العلامات ، وإما العلامات التي وسموا بها في الآخرة ، من الزرقة ، وغبار الوجه وتشوية الخلقة. (قالُوا) أي قال أصحاب الأعراف لأولئك المجرمين : (ما أَغْنى (1) الشعراء : 83. (2) ورد كلمة الأنبياء عن العلامة المجلسي في بحار الأنوار : ج 8 ص 331 ، وكما ورد كلمة الأئمة في رواية عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : نحن أصحاب الأعراف : راجع بصائر الدرجات ص 499. عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ) أي اجتماعكم وكثرتكم ، أو جمعكم الأموال والأولاد والخدم والأصدقاء (وَما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ) أي استكباركم على الله والرسول ، ما أغنى عنكم كل ذلك ، فلم يدفع العذاب عنكم.