۞ مجمع البيان في تفسير القرآن

سورة الأعراف، آية ٤٨

التفسير يعرض الآيات ٤٨ إلى ٤٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٗا يَعۡرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمۡ قَالُواْ مَآ أَغۡنَىٰ عَنكُمۡ جَمۡعُكُمۡ وَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ ٤٨ أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمۡتُمۡ لَا يَنَالُهُمُ ٱللَّهُ بِرَحۡمَةٍۚ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمۡ وَلَآ أَنتُمۡ تَحۡزَنُونَ ٤٩

۞ التفسير

مجمع البيان في تفسير القرآن

هدى القرآن موقع متخصص في القرآن الكريم وعلومه التابع لحوزة الهدى للدراسات الإسلامية الباحث القرآني المقالات تصفح المقالات ابحث في المقالات مسائل وردود أرسل مسألتك ابحث في المسائل شبهات وإشكالات فقه القرآن تاريخ القرآن مسائل لغوية علم التجويد متفرقات المكتبة المقروءة كتب التفسير كتب علوم القرآن دراسات وبحوث الكتب التعليمية المكتبة المسموعة المحاضرات القرآنية التلاوات القرآنية الدورات تلاوات (أستوديو) تلاوات (خارجي) الدروس القرآنية المكتبة المرئية المحاضرات القرآنية القرآن وأهل البيت (ع) أهل البيت (ع) في القرآن القرآن عند أهل البيت (ع) ما ورد في فضل السور أدعية حول القرآن تاريخ القرآن أعلام القرآن قصص القرآن قصص نبي الإسلام قصص الأنبياء قصص قرآنية عامة إعراب القرآن مفردات القرآن آيات القرآن آية وتفسير آيات العقائد آيات الأحكام آيات الأخلاق علوم القرآن الأقسام في القرآن الوحي المكي والمدني نزول القرآن القراءات المحكم والمتشابه الناسخ والمنسوخ الآيات المنسوخة الإعجاز القرآني الأمثال في القرآن أسباب النزول علم التجويد البحث النمط موقع متخصص في القرآن الكريم وعلومه التابع لحوزة الهدى للدراسات الإسلامية الباحث القرآني المقالات تصفح المقالات ابحث في المقالات مسائل وردود أرسل مسألتك ابحث في المسائل شبهات وإشكالات فقه القرآن تاريخ القرآن مسائل لغوية علم التجويد متفرقات المكتبة المقروءة كتب التفسير كتب علوم القرآن دراسات وبحوث الكتب التعليمية المكتبة المسموعة المحاضرات القرآنية التلاوات القرآنية الدورات تلاوات (أستوديو) تلاوات (خارجي) الدروس القرآنية المكتبة المرئية المحاضرات القرآنية القرآن وأهل البيت (ع) أهل البيت (ع) في القرآن القرآن عند أهل البيت (ع) ما ورد في فضل السور أدعية حول القرآن تاريخ القرآن أعلام القرآن قصص القرآن قصص نبي الإسلام قصص الأنبياء قصص قرآنية عامة إعراب القرآن مفردات القرآن آيات القرآن آية وتفسير آيات العقائد آيات الأحكام آيات الأخلاق علوم القرآن الأقسام في القرآن الوحي المكي والمدني نزول القرآن القراءات المحكم والمتشابه الناسخ والمنسوخ الآيات المنسوخة الإعجاز القرآني الأمثال في القرآن أسباب النزول علم التجويد البحث المكتبة المقروءة كتب التفسير مجمع البيان في تفسير القرآن الأعراف الآيات 48-49 الشيخ ابي علي الفضل بن الحسن الطبرسي 26 ديسمبر 2007م 143 مشاهدة دقيقتان للقراءة الآيات 48-49 وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُواْ مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ ﴿48﴾ أَهَؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ ﴿49﴾ اللغة: النداء امتداد الصوت ورفعه ونادى نظير دعا إلا أن الدعاء قد يكون بعلامة من غير صوت ولا كلام ولكن بإشارة تنبىء عن معنى تعال ولا يكون النداء إلا برفع الصوت وهو مشتق من الندى والخوف توقع المكروه وهو ضد الأمن وهو الثقة بانتفاء المكروه. الإعراب: ﴿هؤلاء﴾ مبتدأ وخبره ﴿الذين أقسمتم﴾ والأولى أن يكون ﴿الذين أقسمتم﴾ خبر مبتدإ محذوف التقدير أهؤلاء هم الذين أقسمتم وقوله ﴿لا ينالهم الله برحمة﴾ جواب أقسمتم وهذا داخل في صلة الذين لأن الذين هنا وصل بالقسم وجوابه ولا يجوز أن يكون الذين صفة لهؤلاء من وجهين (أحدهما) أن المبهم لا يوصف إلا بالجنس (والآخر) أنه يبقى المبتدأ بلا خبر. المعنى: ثم بين سبحانه خطاب أصحاب الأعراف لأصحاب النار فقال ﴿ونادى﴾ أي وسينادي ﴿أصحاب الأعراف رجالا﴾ من أصحاب النار ﴿يعرفونهم بسيماهم﴾ أي بصفاتهم يدعونهم بأساميهم وكناهم ويسمون رؤساء المشركين عن ابن عباس وقيل بعلاماتهم التي جعلها الله تعالى لهم من سواد الوجوه وتشويه الخلق وزرقة العين عن الجبائي وقيل بصورهم التي كانوا يعرفونهم بها في الدنيا ﴿قالوا ما أغنى عنكم جمعكم﴾ الأموال والعدد في الدنيا ﴿وما كنتم تستكبرون﴾ أي واستكباركم عن عبادة الله وعن قبول الحق وقد كنا نصحناكم فاشتغلتم بجمع المال وتكبرتم فلم تقبلوا منا فأين ذلك المال وأين ذلك التكبر وقيل معناه ما نفعكم جماعتكم التي استندتم إليها وتجبركم عن الانقياد لأنبياء الله في الدنيا عن الجبائي ﴿أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة﴾ أي حلفتم أنهم لا يصيبهم الله برحمة وخير ولا يدخلون الجنة كذبتم ثم يقولون لهؤلاء ﴿ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون﴾ أي لا خائفين ولا محزونين على أكمل سرور وأتم كرامة والمراد بهذا تقريع الذين زروا على ضعفاء المؤمنين حتى حلفوا أنهم لا خير لهم عند الله وقد اضطربت أقوال المفسرين في القائل لهذا القول فقال الأكثرون إنه كلام أصحاب الأعراف وقيل هو كلام الله تعالى وقيل كلام الملائكة والصحيح ما ذكرناه لأنه المروي عن الصادق (عليه السلام).