۞ الآية
فتح في المصحفحَقِيقٌ عَلَىٰٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ قَدۡ جِئۡتُكُم بِبَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ فَأَرۡسِلۡ مَعِيَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ١٠٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٥
۞ الآية
فتح في المصحفحَقِيقٌ عَلَىٰٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ قَدۡ جِئۡتُكُم بِبَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ فَأَرۡسِلۡ مَعِيَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ١٠٥
۞ التفسير
(حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللهِ إِلَّا الْحَقَ) أي واجب عليّ أن أقول الحق ، ولا أنسب إلى الله إلّا الصدق ، فإن الجدير بالنبي أن يقول ما قاله سبحانه ، لا أن ينسب إليه تعالى الباطل والكذب (قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ (1) الإسراء : 83. (2) النازعات : 24 و 25. مِنْ رَبِّكُمْ) أي بحجة دالة على صدق كلامي ، والمراد بها الجنس لا حجة واحدة (فَأَرْسِلْ) يا فرعون (مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ) فإن فرعون كان قد سخّر بني إسرائيل للأعمال كالبناء ونحوه. والمراد بإرسالهم : التخلية بين بني إسرائيل وبين موسى عليهالسلام ليوجّههم حسب الشريعة. وفي بعض التفاسير أنه عليهالسلام أرادهم ليذهب بهم إلى الأرض المقدسة موطن آبائهم وأجدادهم.